2 أغسطس 2012 - 19:30

اكدت مصادر فلسطينية في العاصمة دمشق ان جريمة قصف مخيم "اليرموك" الذي يسكنه اللاجئون الفلسطينيون يوم امس ادى الى استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا، واصفين عملية القصف بانه خدمة للكيان الاسرائيلي وان اطرافا في المعارضة السورية التي تعتمد على الجماعات المسلحة تدفع ثمن الدعم الامريكي والتركي والسعودي والقطري لتنفيذ عمليات تصب لمصلحة الاسرائيليين.

ابنا: اكدت مصادر فلسطينية في العاصمة دمشق ان جريمة قصف مخيم "اليرموك" الذي يسكنه اللاجئون الفلسطينيون يوم امس ادى الى استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا، واصفين عملية القصف بانه خدمة للكيان الاسرائيلي وان اطرافا في المعارضة السورية التي تعتمد على الجماعات المسلحة تدفع ثمن الدعم الامريكي والتركي والسعودي والقطري لتنفيذ عمليات تصب لمصلحة الاسرائيليين.

وجاء عملية قصف احياء في المخيم بقذائف الهاون، لتشكل صدمة كبيرة لللاجئين الفلسطينيين الذين لم يدخلوا الى جانب الحكومة السورية لمقاتلة الجماعات المسلحة ومن بينها ما يعرق بعناصر الجيش السوري الحر، وسط انباء ترددت في مخيم اليرموك بان عمليات القصف للمخيم جرت باوامر من الكيان الاسرائيلي للجماعات المسلحة حيث يضم يصنف المخيم بانه متعاطف مع حركات المقاومة الفلسطينية الرافضة للمفاوضات مع الكيان الاسرائيلي.

من جانبها ادانت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية "حماس"  عمليات القصف الذي تعرضت له أحياء بمخيم اليرموك بدمشق، وأدت الى استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا، واصفة إياها بـ"الجريمة البشعة".

وأصدرت حماس، بياناً جاء فيه، نقلاً عن مصدر مسؤول بالحركة: "ندين بشدة الجريمة البشعة التي استهدفت مخيم اليرموك، ونتقدم من عائلات الشهداء بأحر التعازي".

وقال المصدر، في التصريح الصادر عن المكتب الإعلامي للحركة ونقله المركز الفلسطيني للإعلام: "إننا نؤكد على ضرورة عدم زج أبناء شعبنا الفلسطيني ومخيماتهم في الأزمة السورية".

وكانت مصادر فلسطينية في مخيم اليرموك الواقع في العاصمة السورية دمشق قالت إن قصفا بقذائف الهاون تعرض له شارع "الجاعونة" وسط المخيم وقت الإفطار، ما أدى إلى استشهاد 24 لاجئا فلسطينيا وإصابة العشرات بجراح.

من جانبها، نددت رئاسة السلطة الوطنية الفلسطينية الجمعة بما وصفتها بـ"الجريمة النكراء" التي ارتكبت بحق سكان المخيم من المواطنين العزل وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية.

وجددت رئاسة السلطة الوطنية التأكيد على موقف رئيس السلطة «محمود عباس» بعدم التدخل في الشأن الداخلي السوري، وتحييد المخيمات سواء في سوريا أو لبنان، وإخراجها من دائرة الصراع والعنف الدموي.

ولفت البيان إلى ضرورة "الوقف الفوري لجميع أعمال القتل والتدمير في المخيمات، وتوفير الحماية لسكانها بمن فيهم الأشقاء السوريين كي يبقى المخيم عنواناً للأمن والأمان،" في إشارة إلى التقارير التي تشير إلى نزوح عشرات الآلاف من سكان دمشق إلى مخيمات فلسطينية مجاورة فراراً من القصف والعمليات العسكرية بالعاصمة.

وكان ناشطون سوريون قد أكدوا تعرض مخيم اليرموك لقصف بقذائف الهاون مساء الخميس عند موعد الإفطار تقريباً، وعرضوا تسجيلات فيديو لجثث الشهداء ومشاهد للجرحى.

وجاءت عمليات القصف لتذكر بعملية اغتيال القيادي في حماس وممثلها في سوريا «كمال غناجة» الذي استشهد في 28 يونيو – حزيران الماضي في منزله بمنطقة في ريف دمشق كانت الجماعات المسلحة والجيسش الحر ينشط في تنفيذ العمليات فيها.

التحقيقات حول هذه الجريمة لم تتوصل الى القاتلين، ولكن اكدت بان منفذي عملية الاغتيال هم على علاقة بالموساد الاسرائيلي حيث قام الجناة بتعذيب الشهيد لانتزاع المعلومات منه بالقوة وتم قتله وحرق جثمانه بينما سرقت من منزله وثائق في غاية السرية تتعلق بنشاط حركة حماس وعلاقاتها الخارجية وكوادرها القادة.

ويرى المراقبون بان الجماعات المسلحة تدفع ثمن الدعم السعودي والقطري والامريكي والتركي بتنفيذ عمليات لمصلحة الكيان الاسرائيلي.

يذكر ان صحيفة "كومسومولكايا برافدا" الروسية قد كشفت قبل اقل من اسبوع، ان الاسرائيليون بتوجيه المسلحين في سوريا بتوجيههم لتنفيذ رغباتها ومصالحها من أجل تفكيكها وإشعال نيران حرب أهلية فيها بغية تضعيف قوى المقاومة في المنطقة. وهي تمتلك أدوات للإشراف على المسلحين في سورية لتحقيق هذه المهام. وقالت الصحيفة الروسية : أن هذه الحقيقة لمسها دبلوماسيون روس كانوا برفقة الرئيس الروسي «فلاديمير بوتين» خلال زيارته الأخيرة إلى إسرائيل وذلك من خلال الطروحات التي قدمها قادة الكيان الصهيوني حول الأزمة في سورية إذ ظهروا واثقين من قدرتهم على التأثير في المسلحين والمعارضة بشكل عام لاتخاذ خيارات تخدم المصالح الإسرائيلية".

...............

انتهی/212