ابنا: أعربت عائلة «الشاخوري» عن قلقها على مصير أبنها المعتقل «محمد كاظم الشاخوري» المدرج ضمن قائمة 23 مطلوبا التي أصدرتها وزارة الداخلية السعودية في شهر يناير الماضي.
ووجهت العائلة نداء استغاثة إلى المنظمات والهيئات والمؤسسات المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان المحلية والدولية للتدخل المباشر والفوري لدى سلطات المملكة من أجل ضمان سلامة الشاب والمعتقل "في ظروف مثيرة للقلق".
وفي بيان صادر مؤخرا قالت العائلة أن رفض السلطات السماح لها برؤية ابنها محمد للإطمئنان على صحته وتعمد إخفاء مكان احتجازه أو علاجه هو "مبعث قلقنا على مصيره وسلامته الجسدية والنفسية".
ووفقا لمصادر أن الشاخوري أصيب الخميس الماضي بطلق ناري في الظهر والرقبة اثر تدخل القوات لتفريق تجمعا في "شارع القدس" وسط القطيف والذي أعقب تظاهرة حاشدة خرجت مطالبة بالإفراج عن السجناء السياسيين.
ونقل المصاب على اثرها لتلقي العلاج بالمستشفى العسكري بالظهران.
وأستغرب البيان إدراج أسم الشاخوري ضمن قائمة (23) مطلوبا "دون تقديم أية إثباتات أو أدلة".
وطالبت العائلة أن تتمكن من اللقاء بأبنها "كحق مشروع للمعتقل ولأسرته تكفله شرعة حقوق الإنسان وأن نمنح فرصة توكيل محام قانوني له لضمان حصوله على محاكمة عادلة وعلنية".
يذكر أن المعتقل الشاخوري عقب على بيان وزارة الداخلية في يناير الماضي وأتهمها بتلفيق "تهمة حمل السلاح وذلك في مسعى منها لتبرئة المتورط بإطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين".
وعن سبب عدم تسليم نفسه للسلطات قال في البيان عينه ان الشباب الآخرين الذين سلموا أنفسهم قبله تم اعتقالهم تعسفا لمدد متفاوتة تصل لما يقارب العام وتعرضوا خلالها للتعذيب النفسي والجسدي فضلا عن الايذاء المعنوي وإهانة الكرامة.
وأضاف ان هؤلاء المعتقلين لم تتح لهم فرصة الدفاع عن أنفسهم بل لم تتم محاكمتهم، ومشددا ايضا على عدم استقلالية القضاء وعدم توفر محاكمات عادلة دعته لعدم تسليم نفسه.
...............
انتهی/212