31 يوليو 2012 - 19:30

رحبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، بإفراج السلطات الكويتية مساء يوم الأحد الموافق 29 يوليو 2012 عن الشيخ «مشعل مالك الصباح» بعد احتجازه لمدة أربعه أيام من قبل أمن الدولة بسبب مقالة و تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ينتقد فيهما الفساد في الكويت.

ابنا: رحبت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان اليوم، بإفراج السلطات الكويتية مساء يوم الأحد الموافق 29 يوليو 2012 عن الشيخ «مشعل مالك الصباح» بعد احتجازه لمدة أربعه أيام من قبل أمن الدولة بسبب مقالة و تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" ينتقد فيهما الفساد في الكويت.

وكان الامن الكويتي اعتقل مشعل الصباح احد أفراد الأسرة الحاكمة صباح يوم الخميس 26 يوليو 2012 من مطار الكويت الدولي عقب وصوله من السعودية، وتم اقتياده إلى امن الدولة التي وجهت له اتهامات "بإهانة الذات الأميرية" بسبب انتقاده للوضع السياسي بالبلاد وأداء الحكومة, قبل أن تفرج عنه يوم الأحد 29 يوليو 2012.

ومشعل الصباح معروف بأرائه السياسية الناقدة لطريقة للحكم بالكويت ومطالبه بإصلاحات حقيقية بالبلاد, وخلال الأيام السابقة على الاعتقال انتقد الصباح الحكومة الكويتية واتهمها بالفساد بالإضافة إلى انتقاده لنظام الحكم بالبلاد واقتصاره على فرع واحد من عائلة الصباح.

فقد ذكر في تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر إن السلطة الكويتية تعانى الكثير من الأمراض في ظل بطانة فاسدة تكبل أرادة الشعب، واعلن انه سوف يترشح لانتخابات مجلس الأمة ولكن بعد تعديل الدستور الذي يحتوى على ثغرات كثيرة لا يمكن أحراء انتخابات في وجود الدستور الحالي لانه سوف يدخل البلاد في نفق مظلم، واقسم انه بعد نجاحه في الانتخابات سوف يفتح ملف رئيس الوزراء الحالي والسابق وكل الفاسدين والمستفيدين وابنائهم.

وهناك مخاوف ان تكون الحكومة الكويتية قد أجبرت الصباح على إغلاق حسابه على موقع تويتر، حيث لم تنجح الشبكة الشبكة العربية في الوصول لحسابه سواء للتيقن من خبر الافراج عنه أو وقائع ما جرى له لاسيما وأن الصباح لم يقم بكتابة تدوينات على حسابه الشخصي منذ يوم 25 يوليو 2012.

 وقالت الشبكة العربية إن اعتقال السلطات الكويتية مشعل الصباح يعتبر رسالة موجهة من السلطات إلى كل النشطاء والمعارضين، مضمونها إن السلطات سوف تسعى لتكميم  أي شخص مهما كان وضعه بالبلاد ينتقد طريقة إدارتها! وهو ما يتعارض مع مقومات الدولة الحديثة ومع قيم الديمقراطية التي كانت الكويت تتمتع في الماضي ببعض منها.

...............

انتهی/212