ابنا: منذ ان بدأت الاحتجاجات السلمية في ١٤ شباط/فبراير من السنة الماضية والحكومة البحرينية مستمرة في استهدافها للنشطاء بالاعتداء والاعتقال والتعذيب والقتل احياناً والفصل والتشهير وتقييد حريتهم بشكل كبير وعرقلة حياتهم اليومية ونشاطاتهم التي تتضمن الاحتجاجات الحاصلة يوميا في شتى قرى البحرين.
بعد الإفراج عن الناشط البحريني «مرتضى عبد الجليل المقداد» في تاريخ 27-6-2012 بعد ان اعتقل في تاريخ 31-مارس-2012 ومضى ما يقارب الثلاثة أشهر رهن الإعتقال تم اعتقاله مجددا بسبب آرائه ونشاطاته في شبكات التواصل الإجتماعي والتعبير عن رأيه المشروع في ظل وجود تهديدات بإعتقاله وسجنه وتعذيبه.
اتصل الناشط مرتضى المقداد بأسرته وهو عضو في المنظمة الاوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان من مركز احتجازه بسجن "الحوض الجاف" و شكى من كسر ٍ في أنفه وآلام في عينه وظهره جرّاء التعذيب الذي تعرض له أثناء الإحتجاز في مراكز التوقيف، حيث ذكر أن قوات الأمن البحرينية التي ألقت القبض عليه كانت قد اعتقلته من الطريق ونقلته إلى عدة مراكز توقيف تم تعذيبه فيها حتى اليوم الآخر من إعتقاله بقصد نزع اعترافات وهمية وتهم نسبت إليه والتوقيع على أوراق لم يسمح له بقرائتها بينما من حق السجين قرآئة ما ينسب إليه تحت أي ظرف من الظروف.
ذكر الناشط مرتضى المقداد لأسرته وهو ذو الـ21 ربيعا وهو طالب جامعي في السنة الأولى من تعليمه وأيضا ابن أحد زعماء المعارضة والمحكوم بالمؤبد المواطن «عبدالجليل المقداد» في أكبر القضايا التي رفعت امام المحاكم البحرينية وهي قضية النشطاء الـ21، أشار مرتضى إلى أن عدد من سيارات قوات الأمن كانت تجوب المنطقة بعد خروج عدة مسيرات شعبية كانت قد دعت إليها قوى المعارضة البحرينية المتمثلة في الجمعيات السياسية حيث كان هو يمشي متجها الى المخبز حتى حاصرته سيارات قوات الامن و ألقت القبض عليه من دون ابداء أي مذكرة قبض وتم ضرب رأسه بالجدار مما أدى إلى كسر في أنفه وتورّم في عينه، بعد ذلك تم إرغامه بالدخول إلى إحدى السيارات الامنية بالقوة وانزاله في براحة أمام منزل جده في منطقة "البلاد القديم" حيث تم تعذيبه هناك باللكمات والهراوات والركلات لمدة ساعة، بعد ذلك تم نقله إلى مركز شرطة الخميس وقام عدد من رجال الامن المدنيين بتعذيبه فيها ومن ثم نقلوه الى مركز شرطة النبيه صالح وأيضا مركز شرطة القضيبية وأخيرا التحقيقات الجنائية بالعدلية في كل المراكز المذكورة تم تعذيبه بشدة وبعد ذلك اخذ الى النيابة العامة التي قامت بدورها بالحكم غليه خمسة عشرة يوما على ذمة التحقيق بتهم قد تم تلفيقها له مما اضطره بالتوقيع على اوراق لا يعرف محتواها تحت الإكراه والتعذيب.
الناشط مرتضى المقداد هو مدون بحريني وأحد أعضاء المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان تم القبض عليه بطريقة غير قانونية وغير مبررة وهو الآن رهن الإحتجاز بسبب ممارسات رجال الأمن اللامسؤولة وهو مواطن بحريني حاول الخروج من منزله ليشتري الخبز ظنا ً منه أنه في دولة قانونية تحمي المواطنين، بينما تم اعتقاله وتعذيبه بشكل ممنهج مما يعني أن استمرار حبسه غير قانوني.
وان المنظمة الاوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان تدعوا السلطات البحرينية على اهمية مراعاة مقاصد الامم المتحدة ومبادئه من اجل تعزيز وحماية حقوق الانسان والحريات الاساسية لجميع المواطنين وتؤكد ان المسؤولية والواجب الرئيسيين في تعزيز وحماية حقوق الانسان والحريات الاساسية يقعان على عاتق الدولة.
نحن المنظمة الأوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان نطالب السلطات البحرينية :
بالإفراج الفوري عن عضو المنظمة مرتضى المقداد.
اسقاط جميع التهم عنه.
محاسبة ومعاقبة ومحاكمة من قام بإلقاء القبض عليه وتعذيبه حيث يسهل معرفة من قام بتلك الممارسات الممنهجة في مراكز التوقيف.
نطالب النيابة العامة البحرينية بعدم ازدواجية المعايير والتوقف عن تواطئها مع الجهاز الأمني.
تحقيق فوري وجاد ونشر النتائج والعمل بالتوصيات وعدم المماطلة في المطالبات والتحقيقات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان.
اُرسل البيان إلى :
وزارة الخارجية الامريكية.
الإتحاد الأوروبي.
منظمات حقوق الإنسان
للتواصل مع المنظمة الاوروبية – البحرينية لحقوق الإنسان
...............
انتهی/212