29 يوليو 2012 - 19:30

اتهمت مصادر في المعارضة الكردية، رئيس اقليم كردستان «مسعود برزاني» بتعريض سيادة واستقرار وامن العراق والاقليم للخطر، وارتهانه للمشروع الغربي الهادف الى اسقاط نظام الرئيس «بشار الاسد» بمشاركة السعودية وقطر وتركيا.

ابنا: اتهمت مصادر في المعارضة الكردية، رئيس اقليم كردستان «مسعود برزاني» بتعريض سيادة واستقرار وامن العراق والاقليم للخطر، وارتهانه للمشروع الغربي الهادف الى اسقاط نظام الرئيس «بشار الاسد» بمشاركة السعودية وقطر وتركيا.

وقالت هذه المصادر "ان مسعود برزاني، متورط الى حد كبير في هذا المشروع الامريكي – البريطاني بمشاركة دول الخليج، وقام بتحويل اقليم كردستان الى قاعدة لنشاط ضباط المخابرات الامريكية والتركية بالاضافة الى مشاركة ضباط للموساد الاسرائيلي في هذا النشاط لاستهداف النظام في سوريا، حيث يعكف هؤلاء على استغلال الحدود العراقية مع سوريا في المناطق التي تتواجد فيه البيشمركة وتحويله الى معبر لتهريب السلاح وادخال عناصر من الجماعات المسلحة تم تدريبها في تركيا وفي اقليم كردستان الى داخل سوريا.

ووفق ما كشفت عنه مصادر المعارضة الكردية، فان «منصور برزاني» نجل رئيس الاقليم يشرف بنفسه على الاجراءات الامنية والعسكرية التي تمكن ضباط المخابرت الامريكية والتركية والبريطانية من تنفيذ خططها ضد نظام الرئيس بشار الاسد باستغلال الحدود العراقية مع سوريا وبالتحديد عند منطقة "الخابور" لتهريب السلاح وادخال العناصر المسلحة المحسوبة على الجيش الحر، والجماعات المسلحة الاخرى بعدما وجد ضباط المخابرات الامريكية والبريطانية، صعوبة ادخال السلاح والمسلحين عبر الحدود التركية واللبنانية مع سوريا.

واكدت مصادر المعارضة الكردية، بان مايقوم به مسعود برزاني، يشكل مغامرة خطيرة تهدد امن واستقرار الاقليم والعراق كله، بعدما اصبح تحرك ضباط المخابرات الامريكية والاسرائيلية في الاقليم وبخاصة عند الحدود مع سوريا امرا ملحوظا للمواطنين بالرغم من استخدامهم لسيارات الدفع الرباعي المظللةووفق هذه المصادر، فان تورط مسعود برزاني في مشروع اسقاط نظام بشار الاسد وقبوله دخول هذه المغامرة الخطيرة، لم يات من فراغ بل هو جزء من اتفاق مسبق مع المسؤولين السعوديين والقطريين والامارتيين على تقديم معونات مالية مغرية وتغطية صفقات اسلحة لتسليح قوات البيشمركة مقابل المشاركة في تامين الخدمات في اقليم كردستان لتنفيذ ما يتطلبه مشروع اسقاط نظام الاسد من عمل وتسهيلات في اقليم كردستان، بالاضافة الى انباء ترددت في الاقليم تشير الى ان شركة نفط "اكسون موبيل" الامريكية كان لها دور في اقناع مسعود برزاني بالمشاركة في مشروع استهداف امن واستقرار سوريا والدخول في لعبة المشروع الامريكي – البريطاني – الخليجي لاسقاط نظام الرئيس الاسد حيث اكدت هذه الانباء على ان الشركة الامريكية اشترطت على رئيس اقليم كردستان الدخول والمشاركة في هذا المخطط الخطير مقابل تجاهل ورفض مطالب الحكومة العراقية لها بفسخ عقودها النفطية مع الاقليم.

...............

انتهی/212