28 يوليو 2012 - 19:30

رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله «الشيخ نبيل قاووق» "أن الهدف من العمليات المسلحة التي تنطلق يوميا من الأراضي اللبنانية باتجاه سوريا، هو إستنزاف الجيش السوري وإستدراجه للقيام بعمليات داخل الأراضي اللبنانية، ما يعمق الأزمة السورية ويزيد الضغوط عليها من جهة، ويخفف الضغط عن المسلحين في دمشق وحلب وكل الوسط السوري من جهة أخرى"، معتبرا أن هذا "مشاركة في العدوان على هذا البلد، وهو يتم بغطاء ودعم ومساندة ومساعدة من قوى 14 آذار".

ابنا: رأى نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله «الشيخ نبيل قاووق» "أن الهدف من العمليات المسلحة التي تنطلق يوميا من الأراضي اللبنانية باتجاه سوريا، هو إستنزاف الجيش السوري وإستدراجه للقيام بعمليات داخل الأراضي اللبنانية، ما يعمق الأزمة السورية ويزيد الضغوط عليها من جهة، ويخفف الضغط عن المسلحين في دمشق وحلب وكل الوسط السوري من جهة أخرى"، معتبرا أن هذا "مشاركة في العدوان على هذا البلد، وهو يتم بغطاء ودعم ومساندة ومساعدة من قوى 14 آذار".

وأشار سماحته خلال إحتفال تأبيني أقيم في ذكرى مرور أسبوع على رحيل الأسير المحرر المجاهد «إبراهيم كريم» في النادي الحسيني لبلدة "خربة سلم" الجنوبية، إلى "أنه وفي ظل ما يحصل في لبنان من توترات على الحدود، بات وجود المسلحين السوريين في أكثر من منطقة حدودية أمراً واقعاً وحقيقةً لا يمكن إنكارها، في ظل العراقيل التي يضعها فريق 14 آذار أمام الجيش اللبناني لضبط الحدود، فيغرقون أنفسهم ولبنان في المستنقع السوري".

وإذ أعرب عن التأييد للمطالب المحقة للشعب السوري، فإنه رأى "أن ما يحصل هناك قد تجاوز كل الأهداف الداخلية ولا يمت الى الاصلاحات بِصِلة، بل هي حربٌ كونيةٌ بإدارة أميركية وتمويل عربي، لأن أميركا عندما تجند آلاف المقاتلين الأجانب وتسلحهم بأحدث سلاح لترسلهم الى سوريا في ظل تمويلٍ وتحريضٍ عربيٍ وتواطؤٍ من أكثر من جهةٍ في دول الجوار، فهي تريد من ذلك أن تحقق هدفاً إسرائيلياً وليس هدفاً ديموقراطياً، معتبراً أنه لو كانت هذه المعارضة تشكل خطراً على اسرائيل، لما كانت اميركا لتعطيها رصاصة واحدة، ولما كنا قد وجدنا هذا الدعم من قبل أميركا وعربها والناتو لها".

وتساءل سماحته أين أميركا من الديموقراطية في دول الخليج والبحرين تحديدا، وفي المنطقة الشرقية من السعودية؟ أليس هناك قمع وإذلال وإعتقالات وتهديد للعلماء بالإعتقال والإغتيال، وسجون مليئة بالمتظاهرين المسالمين؟ معتبرا أن "ما يحصل من موقفٍ عربيٍ وغربي تجاه أزمتي البحرين والقطيف، هو ذروة النفاق الدولي".

وأشار الشيخ قاووق إلى التأييد الشعبي الواسع للرئيس «بشار الأسد» الذي صمد في وجه أشد وأبشع الحروب السياسية والإعلامية والإقتصادية والأمنية، مؤكدا أن "شعب المقاومة هو شعب الوفاء الذي لا ينسى وفاء الشعب السوري تجاهه في حرب تموز من العام 2006، وهو يفتح اليوم أبواب بيوته بأفضل استقبال واحتضان ومعاملة للنازحين المدنيين السوريين".

وأكد "أن تعاظم قوة المقاومة هو الذي يمنع إسرائيل اليوم من استغلال الازمة السورية لتشن حربا على لبنان، وأن فريق 14 آذار لن يعترف بإنتصار المقاومة في تموز 2006، لأنه يشعر بأن هذا الإنتصار هو الذي أسقط مشروعه السياسي ومشروع الشرق الأوسط الجديد الذي يشكل هذا الفريق إحدى ركائزه. مشيراً إلى أنهم كانوا يريدون الامساك بالبلد تحت مظلة الوصاية الاميركية، وهم اليوم يستهدفون سلاح المقاومة لأنهم يعتبرون أن هذا الاستهداف هو محور الإستمرارية في الحياة السياسية، والمعبر الوحيد لاستجلاب الدعم المالي والسياسي الخارجي".

وتابع سماحته: "إذا لم يستهدف فريق 14 آذار سلاح المقاومة فهو لن يحظى بدعم دولي من دول عربية وغربية وبمال النفط العربي أو بالجلوس مع أميركا، مؤكدا أن جبل المقاومة الراسخ الذي لم تهزه الصواريخ والغارات هو أقوى وأصلب من أن يهتز بتصريحٍ من هنا أو باستفزاز من هناك، وهو يسخر من كل الصراخ والاستهدافات الاعلامية والسياسية".

ولفت إلى أننا "ندرك تماما ان فريق 14 اذار لا يريد للمقاومة ان ترفع شعار استكمال تحرير الأرض في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ويتعمد تجاهل استمرار الاحتلال الاسرائيلي لها، لان ليس له بديل عن المقاومة لضمان تحريرها، وأنه لم يقدم أحد على طاولة الحوار استراتيجية للتحرير والدفاع تكون بديلة عن استراتيجية المقاومة، بل إنهم جميعا يقرون بأن المقاومة قد نجحت في التحرير عام 2000 وفي الدفاع عام 2006، مؤكدا أن مفخرة لبنان والمقاومة هي أن سلاحها هو السلاح الذي تخافه إسرائيل ويقلقها ويهزمها، في حين أن الذين يعترضون عليه في لبنان وخارجه هم الذين يدعمون سلاح الفتنة في سوريا، وسلاح الزواريب في لبنان".

...............

انتهی/212