ابنا: كشفت مصادر أمنية عن تزايد أعداد المجموعات المسلحة والمسلحين في الآونة الأخيرة بمنطقة "عكار" بشكل كبير جداً لاسيما داخل القرى والبلدات الحدودية مع سورية.
وأكدت المصادر أن هذه المجموعات التي تضم شبان سوريين ولبنانيين واشخاص من جنسيات عربية أخذت تتزايد أعدادها بشكل لافت في الأسابيع الأخيرة وتحديداً قبل المعارك التي جرت في العاصمة السورية دمشق ومن بعدها انتقال هذه المعارك مؤخراً إلى عدد من المحافظات السورية وفي مقدمتها محافظتي "حلب" و"حمص" اللتين تعول المجموعات المسلحة كثيرا على صمود المقاتلين فيهما أمام ضربات الجيش السوري النظامي.
وكشفت المصادر عن أن هذه المجموعات المنتشرة داخل القرى والبلدات اللبنانية تقسم إلى ثلاث أقسام، مجموعات أوكل إليها نهاراً مراقبة تحركات الجيش السوري وتنقلاته داخل مواقعه المنتشرة على امتداد الحدود مع لبنان إلى جانب مراقبتها تحركات الجيش السوري داخل القرى والبلدات السورية والأماكن التي يقيم فيها الحواجز الثابتة والطيارة وعدد الجنود والدوريات التي تنطلق من المواقع العسكرية وتدخل إليها طيلة فترة النهار حتى ساعات المساء الأولى، حيث تنقل هذه المجموعات حرفية ما تم رصده إلى غرفة عمليات عسكرية يديرها عدد من المسلحين السوريين وبينهم لبنانيين يترأسهم أحد الضباط السوريين الذي انشق عن النظام السوري قبل مدة ولجأ إلى لبنان ليحظى بعدها برعاية أحد النواب الحاليين الذي يطلع بدوره من هذا الضابط وعبر أشخاص مقربين منه على كل كبيرة وصغيرة في هذه الغرف التي تصدر أمراً بدورها بعد تحليل هذه المعلومات وتحديد نقاط الضعف والمراقبة على الحدود من الجانب السوري إلى مجموعات عسكرية منتشرة في أكثر من بلدة تعمل على إطلاق النار على مواقع الجيش السوري المنتشرة على الحدود بغية شد انتباه الجيش نحو هذه الأماكن التي يطلق منها النيران ليسهل لمجموعات ثالثة في أماكن أخرى تم تحديد نقاط لها على أنها نقاط ضعف في المراقبة على الحدود من الجانب السوري لتهريب السلاح والمسلحين والذخائر العسكرية عبر الحمير والبغال إلى داخل الأراضي السورية.
واوضحت المصادر أن الجيش السوري وخلال الأسبوع الفائت وتحديدا الأيام الثلاث الماضية أحبط الكثير من عمليات تهريب السلاح والمسلحين في أكثر من منطقة وبلدة عكارية على الحدود لا سيما على المعابر الغير شرعية في بلدات "النورا" و"العرمه" و"الدبابية" في "الدريب الاوسط" و"البقيعة" و"حي بني صخر" و"خط البترول" و"الهيشة" في "وادي خالد" إلى جانب العريضة و"السماقية" في سهل عكار.
...............
انتهی/212