27 يوليو 2012 - 19:30

قال القيادي بجمعية "الوفاق" البحرينية النائب السابق «جواد فيروز» أن هجمات قوات النظام على المنازل ليلاً وفي أوقات الفجر وترويع الآمنين هي جزء من عقيدة أمنية منحرفة للأجهزة الأمنية، تحولت من الهدف الأسمى وهو حماية المواطنين، إلى هدف إجرامي تقوم فكرته على زرع الخوف والرعب وإلحاق الأذى والعمل على شكل عصابات للترويع والبطش والتنكيل بالمواطنين.

ابنا:‌ قال القيادي بجمعية "الوفاق" البحرينية النائب السابق «جواد فيروز» أن هجمات قوات النظام على المنازل ليلاً وفي أوقات الفجر وترويع الآمنين هي جزء من عقيدة أمنية منحرفة للأجهزة الأمنية، تحولت من الهدف الأسمى وهو حماية المواطنين، إلى هدف إجرامي تقوم فكرته على زرع الخوف والرعب وإلحاق الأذى والعمل على شكل عصابات للترويع والبطش والتنكيل بالمواطنين.

وأوضح فيروز أن "خفافيش الظلام" الذين يقتحمون البيوت عنوة دون مراعاة لحرمات المنازل ولا لخصوصية المواطنين، وينتهكون مبادئ الدستور والقوانينن المحلية والأعراف الدولية والإنسانية، هم بذلك يشكلون أكبر جريمة ضد الإنسان البحريني، وهم لا يؤذون مجموعة محدودة من المواطنين وإنما جريمتهم تشمل كل المواطنين والمقيمين.

وأشار فيروز إلى أن هذه الأساليب البوليسية هي إستيراد أعور من قبل بعض المسؤولين لسياسات ظالمة من دكتاتوريات عفا عليها الزمن وذهبت إلى مزبلة التاريخ، وهي أساليب بوليسية قديمة لم تشكل لمتبعيها حلاً ولم تمكنهم من إسكات شعوبهم، وهذه السياسات الظالمة ستذهب مع من يؤيدها مقابر التاريخ، فالشعوب هي المنتصرة ومطالبها تتحقق وهي سنة التاريخ.

وقال فيروز أن جرائم خفافيش الظلام الذين يقتحمون المنازل والقرى ملثمين يخافون فضح هوياتهم، يمارسون أدنى درجات الإنحطاط والإنحلال الأخلاقي والديني والعرفي، ولا يتورعون عن ممارسة أبشع أنواع الانتهاكات بحق المواطنين، وهم بذلك يرتكبون جرائم لا يمكن السكوت عنها ولو بمرور الزمن هم ومن أمرهم بهذه الجرائم من صغار أو كبار المسؤولين.

وشدد فيروز على أن شعب البحرين بمختلف طوائفه وانتماءاته عرفه بسماحته وطيبته وخلقه العالي على جميع المستويات ولدى جميع الدول، وهي نتيجة طبيعية لأخلاقه السمحة وإلتزامه الديني العالي، وهذه الجرائم التي ترتكبها قوات النظام التي تشكل أغلبها من خلال مجاميع أجنبية لا تنتمي لهذه التربة ولا لأهلها، فهي جرائم دخيلة على المجتمع البحريني ويرفضها الجميع ولا يقبل بها أحد.

وختم بقوله: إن ما جرى ويجري من خلال اقتحام البيوت وترويع الآمنين من النساء والأطفال والشيوخ هو جريمة برسم المجتمع الدولي وبرسم المنظمات الحقوقية والإنسانية وبرسم كل النشطاء والمعنيين، وبرسم رجال الدين الذين يراعون شرع الله وحلاله وحرامه، فلا توجد ديانة أو مذهب أو شرعة تقبل وتسمح بهذه الانتهاكات الخطيرة.

...............

انتهی/212