ابنا: قالت منظمة "مراسلون بلاحدود" أن السلطات الإماراتية تعتبر أي طيف للمعارضة أو انتقادات موجهة للحكومة؛ خطرًا على الأمن القومي من أجل خنق المعارضة ولابد لكل محاولات التنكيل أن تبوء بالفشل.
ودعت مراسلون بلا حدود إلى الإفراج عنهم فورا وقالت "يجب على السلطات أن تضع حدا لعمليات الاعتقال المتتالية للدعاة ونشطاء حقوق الإنسان، الذي يعد انتهاك بشكل صارخ للحريات الأساسية".
وقالت المنظمة في بيان لهم يوم الخميس: في الإمارات يتم التعامل مع المطالبين بالحريات بأنه جريمة ضد أمن الدولة، وكدليل على ذلك انهالت مجموعة من الاعتقالات على العديد من نشطاء حقوق الإنسان بين 16 و19 يوليو /تموز ،وأسفرت عن اعتقال 18 شخصاً وبقي في السجن 17 قيد الاحتجاز. كما اعتقل عدة مستخدمى الانترنت والمدونين بحسب المنظمة.
وقالت المنظمة "مازالت مجموعة معتقلي الرأي في الإمارات تعتقل من الناشطين الإماراتيين الـ27 ومن ثم نمى العدد بإستمرار وإلى تاريخه يقبع 31 ناشطاً وراء القضبان علماً أنه تم القبض عليهم جميعاً منذ آذار /مارس2012 . وقد وقع معظمهم عريضة إصلاحات 2011 طلبوا فيها أن يتمكن المجلس الوطني الاتحادي من التمتع بسلطات تشريعية ورقابة على السلطة التنفيذية".
وتنتمي الإمارات العربية المتحدة إلى الدول قيد الرقابة في لائحة أعداء الأنترنت وحرية الصحافة التي نشرتها مراسلون بلاحدود في آذار /مارس 2012 .وقد شدد النظام منذ أشهر الضغوط التي يمارسها على المواطنين الإلكترونيين معززاً السيطرة على كل الأصوات المعارضة والدعوات إلى إجراء إصلاحات ديمقراطية.
................
انتهی/212