ابنا: دعا امام وخطيب صلاة الجمعة في الحرم الحسيني الشريف في كربلاء المقدسة «الشيخ عبد المهدي الكربلائي» الى رعاية اللاجئين السوريين وتقديم حسن الضيافة لهم ودعمهم لما يحتاجونه كجزء من رد أحسانهم.
وقال الشيخ الكربلائي: ان "الشعب السوري له موقف اخلاقي ونبيل تجاه الشعب العراقي الذي هاجر وهجر الى سوريا سواء من بطش النظام السابق او من اعمال العنف التي حدثت في العراق بعد عام 2003 ولهذا الموقف النبيل لابد من الشعب والحكومة العراقية ان ترد هذا الاحسان والمعروف من الشعب السوري بمثله، أو أفضل منه من خلال توفير الرعاية وايواء النازحين السوريين نتيجة الظروف التي تمر بها بلدهم".
وشدد الشيخ الكربلائي على "ان تكون ظروف ايواء هؤلاء اللاجئين لائقة بهم لاسيما ونحن في موسم الصيف وارتفاع درجات الحرارة فيه بالاضافة الى شهر رمضان وان ما تم تخصيصه من مبلغ " 50 مليار دينار" لهم يجب ان تصرف بشكل عاجل ووفق اليات ورقابة النزاهة وعدم تركهم بظروف قاسية".
وفيما يتعلق بالابادة الجماعية التي يتعرض لها المسلمين في بورما، قال الكربلائي ان "بعض وسائل الاعلام نقلت خلال الايام الماضية الكثير من الانباء والصور التي تصور المذابح والقتل والتهجير ضد المسلمين في بورما وللأسف لم نرى موقفا دوليا واسلاميا يتناسب مع حجم هذه المجازر".
واستغرب في نفس الوقت "صمت وتجاهل بعض المنظمات الاسلامية والدولية التي تقيم الدنيا ولاتقعدها في ادانة واستنكار اعمال عنف لاتصل الى حجم ما يجري في بورما وما يتعرض له المسلمون هناك من قتل".
وناشد ممثل المرجعية الدينية "الدول الاسلامية والمنظمات الانسانية ومنها منظمة التعاون الاسلامي بان يكون لها موقف فاعل وجدي وعاجل لايقاف هذه المجازر بحق المسلمين في بورما".
وبشأن التفجيرات التي حصلت يوم الاثنين الماضية في البلاد، اوضح الكربلائي ان "تصريحات المسؤولين الامنيين بشأن تفجيرات الاثنين الماضي التي راح ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى، تبريرات غير مقبولة ابدا ومع تقديرنا للجهد الامني الايجابي وما تقدمه القوات الامنية من تضحيات، ولكن في الوقت نفسه اداء القوات الامنية ما يزال ضعيف ولم يصل الى مستوى الطموح والنجاح المطلوب".
ودعا الكربلائي الى ضرورة "تطوير الاداء المهني للقوات الامنية لان الارهاب قادم على تغير خططه وبرامجه في تنفيذ عملياته الارهابية"، مبينا ان "الكثير من المسؤولين يتحدثون عن تكثيف الجد الاستخبارتية في البلاد ولكن لم نرى الى الان اي جهد منفذ"، مشددا على ضرورة اختيار "عناصر اكفاء ووطنيون للجهاز الاستخبارتي".
................
انتهی/212