ابنا: قال رئيس جمعية الأعمال الخيرية الشيخ أبو خالد علي محمد إن السلطات الإثيوبية تحاول زرع الفتنة بين أبناء المسلمين لتحقيق أهداف سياسية، وإن المظاهرات المليونية رد هدفه إجهاض محاولاتها "غير الدستورية" على حد تعبيره.
ويطرح رئيس جمعية الأعمال الخيرية الإثيوبية نظرية المؤامرة بقوله "إن مسلمي إثيوبيا بين أنياب ثلاثة هي: تدخل الحكومة في شؤونهم الدينية، وتعاونها مع جماعة الأحباش، ودفاع المجلس الأعلى الإسلامي الإثيوبي عنها"، وذكر أن المجلس الأعلى الإسلامي حصل على نحو 280 مليون بر إثيوبي (15.5 مليون دولار أميركي) مقابل إطلاق يد جماعة الأحباش في المسلمين.
محاولات للحلوفي محاولة لإخماد الأزمة قبل اشتعالها قرر مسلمو إثيوبيا في ديسمبر/كانون الأول الماضي فتح حوار مباشر مع الحكومة لاحتواء الأزمة، إلا أن الحكومة -والرواية للشيخ علي- رفضت استقبال ممثلي المسلمين وتجاهلتهم.
وقال الناشط الإعلامي أول وينديسا "اندلعت المظاهرات قبل ثمانية أشهر في أديس أبابا، وعدة مدن ولا تزال مستمرة، بسبب تجاهل الحكومة مطالب المسلمين"، ولم يستبعد اتساع رقعة الاحتجاجات إذا لم تتراجع الحكومة عن مواقفها التي وصفها بالعدوانية.
ولخص وينديسا العوامل التي أدت إلى توتر الأوضاع بتدخل السلطات في الشؤون الدينية وارتفاع نسبة التعليم بين الشباب، واستخدامهم شبكات التواصل الاجتماعي، وتأثير الثورات العربية، إضافة إلى انتشار الفقر والبطالة والتهميش والتضييق على الحريات العامة.
إلا أن الشيخ أبو خالد قلل من أهمية تأثير الثورات العربية على الساحة الإثيوبية، وأكد أن الدافع الأول الذي يحرك المسلمين هو دفاعهم عن الإسلام، معتبرا أن ذلك هو سر استخدام الشرطة الإثيوبية القوة ضد المتظاهرين.
..............
انتهی/182