ابنا: اعترف وزير الحرب الاسرائيلي «ايهود باراك» لاول مرة بان الكيان الاسرائيلي عاجز عن ايقاف المشروع النووي الايراني، وانه يخشى من شن هجوم عسكري لايقاف هذا المشروع لانه صعب ومعقد ومكلف للارواح، وجاءت تصريحاته لتؤكد ان الكيان الاسرائيلي عاجز عن تنفيذه التهديدات بمهاجمة ايران وعاجز عن منع الضربات الانتقامية التي ستسارع القوات المسلحة الايرانية لتوجييها الى المدن الاسرائيلية.
جاء ذلك تعليقا على اعلان الرئيس الايراني «محمود احمدي نجاد»، زيادة وحدات الطرد المركزي الى 11 الف وحدة لتخصيب اليورانيوم، وقال وزيرالحرب في الكيان الاسرائيلي ايهود باراك، في حفل تخريج ضباط امن: "إني أدرك جيدا وأعرف بعمق الصعوبات والتعقيدات التي ينطوي عليها منع إيران من اكتساب أسلحة نووية".
واعترف ان تنفيذ التهديدات الاسرائيلية بشن العدوان على ايران باهض الثمن يدفعه الكيان الاسرائيلي من ارواح الاسرائيليين قائلا "ولكن من الواضح في نظري دونما شك أن مواجهة ذلك التحدي (النووي) في حد ذاته حينما ينضح -إن وصل حد النضج- سيكون قطعا أكثر تعقيدا وقطعا أكثر خطورة وقطعا أكثر تكلفة في الأرواح والموارد".
وأضاف داعيا الى مشاركة دولية للكيان الاسرائيلي في رغبته بالرد على المشروع النووي الايراني حتى لايدفع هو لوحده الثمن الباهض في اي هجوم قد يشنه لوحده:
"حان الوقت ان يكون العالم كله مستعدا لاتخاذ عمل موحد ويكون له هدف موحد في الإرادة السياسية من أجل وضع نهاية سريعة وحاسمة للمشروع النووي الإيراني".
واعترف باراك في تصريحاته، ان اسرائيل تواجه الان "أعقد تحديات لها على الإطلاق". واضاف قوله "اننا قد نضطر إلى اتخاذ قرارات مصيرية صعبة فيما يتعلق بأمن اسرائيل" مشيرا إلى ما سماه تزايد عدم الاستقرار الذي نجم عن الثورات الشعبية في البلدان العربية المجاورة.
وقال "احداث الربيع العربي التي تطورت تدريجيا حتى أصبحت صيفا إسلاميا تظهر انه في ساعة الحسم النهائية يمكننا الاعتماد في لحظة الصدق على أنفسنا وحدنا".
ووجد مراقبون في تصريحات ايهود باراك بانها "تدلل على زيادة القلق الاسرائيلي من تسارع تطور المشروع النووي الايراني وعجز الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي على مهاجمة المنشئات النووية الايرانية، وان تصريحات ايهود باراك، تضمنت اعترافا صريحا بان القادة في الكيان الاسرائيلي باتوا مؤمنين بان التهديدات الايرانية بالرد على اي هجوم اسرائيلي وامريكي برد قاصم تزيل اسرائيل من الخارطة، هي تهديدات جدية غير قابلة للتجاهل.
...............
انتهی/212