ابنا : واتهم اردوغان في مقابلة مع قناة -24 مساء الاربعاء، النظام السوري بانه وضع عدة مناطق في شمال سوريا "في عهدة" حزب العمال الكردستاني ملوحا بان تركيا ستلاحق "المتمردين الاكراد" داخل سوريا في حال الضرورة.
واضاف اردوغان ان مطاردة المتمردين الاكراد هي جزء من تغيير قواعد الجيش التركي في الاشتباك.
وكانت تركيا اعلنت تعديل هذه القواعد بعدما اسقط الدفاع الجوي السوري طائرة قتالية تابعة لها قبالة السواحل السورية .
وتابع اردوغان "هذا ما نفعله اصلا وما نواصل القيام به في العراق ، اذا قمنا بشن ضربات جوية على مناطق الارهابيين من حين لآخر فان الامر يتعلق باجراءات اتخذت لضرورة الدفاع".
واكد رئيس الوزراء التركي ان انقرة تعتبر ان نشر دمشق لحزب العمال الكردستاني او فرعه السوري حزب الاتحاد الديموقراطي قرب الحدود التركية خطوة "موجهة ضد" تركيا.
واضاف "سيكون هناك بالتأكيد رد من جانبنا على هذا الموقف".
هذا وياتي هذا التصريح بعدان انتقلت قافلتان تركيتان إلى المخفر الحدودى مع سوريا "رشيد بنار" والتابع لقيادة الكتيبة الحدودية الثانية المرابطة في ضواحي محافظة "أورفة" جنوب البلاد المجاورة لسوريا.
وذكرت مصادر تركية اليوم الخميس، أن القافلة الأولى عبارة عن عربات مدرعة والثانية محملة بالصواريخ والدبابات، وانتقلت كلا القافلتين تحت تدابير أمنية مشددة تحسبا من هجوم إرهابى من قبل أعضاء منظمة حزب العمال الكردستانى الانفصالية.
واضافت أن ما يلفت الأنظار ازدياد تعزيز القوات التركية على المناطق الحدودية مع سوريا بعد أن سيطر أعضاء حزب الوحدة الديمقراطى الكردي السوري على بعض المناطق الحدودية، خاصة في "كوباني" ومنها مؤسسات حكومية تركتها إدارة الرئيس السورى بشار الأسد.
يشار الى ان تصريحات رئيس الوزراء التركي تاتي في الوقت الذي لايخفى على احد الدعم المادي والسياسي الذي تقدمه حكومة هذا البلد للمسلحين المناوئين للنظام السوري فضلا عن تخصيص منطقة خاصة لهم لتكون نقطة انطلاق للتدريب والعمليات ضد سوريا .
...............................
انتهى / 214