ابنا: قال «علي الأحمد» الخبیر في شؤون دول الخليج الفارسي إن الحكام العرب في منطقة الخليج الفارسي يخشون الحركات الإسلامية وتحديداً نهوض حركة الإخوان المسلمين في الدول المجاورة خاصة في مصر.
وأضاف الأحمد أن هناك خشية كبیرة في الدول العربية المطلة علی الخليج الفارسي من إقامة حكم يعتمد علی الانتخابات وعلی قرار الشعب ويعطي الحرية لمكونات الشعب، وفي ذات الوقت يعتمد منهجاً إسلامياً عربيا. مؤكداً أن هؤلاء الحكام هم حكام غيرشرعيين لأنهم غيرمنتخبين.
وصرح أن النموذج المصري الذي يقوده الإخوان المسلمون هو الخطر الأكبر علی كل حكام منطقة الخليج (الفارسي) لأن شعوب المنطقة تری في نموذج الإخوان المسلمين نموذجاً يحتذی به. مؤكداً أن هذه الحكومات هي حكومات فاسدة وغيرمنتخبة وتسيطر علی ثورات الشعوب وسلطاتها؛ ولاتريد أن تتخلی عن هذه الكميات الهائلة من الثروة.
وتابع الأحمد أن الدول الغربية وخاصة الولايات المتحدة لاتريد أن تكون هناك حكومات منتخبة مستقلة في الدول العربية وأنها ترغب في إبقاء هذه المنطقة من العالم تحت السيطرة الغربية.
وحول عمليات اعتقال الناشطين السياسيين في الإمارات قال الأحمد: ربما تكون الإمارات ناجحة من الناحية الاقتصادية ولكن ماحصل في الإمارات مؤخراً من اعتقال نحو 50 شخصاً من الكوادر المتخصصة يدل علی أن الحكومة لاتسمح للمواطن الإماراتي بإبداء رأيه.
مؤكداً أن الحكومة الإماراتية هي حكومة بوليسية لاتسمح للمواطن بالمشاركة السياسية في أدنی مستوياتها بحيث لاتوجد في هذا البلد أي انتخابات وأي مؤسسات للمجتمع المدني ولذلك سنری تحولات كبیرة في الإمارات.
...............
انتهی/212