25 يوليو 2012 - 19:30

ردت وزارة الخارجية السورية على ما تناولته وسائل إعلام عربية وغربية عن أخبار انشقاق سفراء سوريين قبل توجههم لقطر، مشيرة إلى أن «عبد اللطيف دباغ» مستبعد عن منصبه و«لمياء الحريري» وتحسين ليسوا سفراء وستتخذ إجراءات بحقهم.

ابنا: ردت وزارة الخارجية السورية على ما تناولته وسائل إعلام عربية وغربية عن أخبار انشقاق سفراء سوريين قبل توجههم لقطر، مشيرة إلى أن «عبد اللطيف دباغ» مستبعد عن منصبه و«لمياء الحريري» وتحسين ليسوا سفراء وستتخذ إجراءات بحقهم.

وقال بيان صادر عن الخارجية السورية إن "وسائل الإعلام تناولت على مدى اليومين السابقين أخباراً لها علاقة بعاملين في وزارة الخارجية والمغتربين ممن اختاروا ترك أماكن عملهم ببعثات دبلوماسية والتوجه لعاصمة عربية معينة بالذات تتولى مهمة تمويل وتشجيع هذا النوع من الموظفين على الانشقاق".

وبيّنت الخارجية في بيانها أن السفير سورية لدى دولة الإمارات عبد اللطيف دباغ ليس على رأس عمله منذ 4حزيران/ يونيو الماضي، وأضافت ان لمياء الحريري " لم تحمل بالسابق ولا تحمل حالياً لقب سفيرة لسورية، بل هي دبلوماسية تعمل بالسفارة بقبرص ومكلفة بإدارة شؤون السفارة بالنيابة بانتظار تعيين قائم بالأعمال أصيل أو سفير".

وأضاف البيان: "«محمد تحسين الفقير» لا يحمل أي صفة دبلوماسية بل هو موظف إداري في وزارة الخارجية يعمل لدى السفارة في سلطنة عمان وقد انتهت بعثته في السفارة بموجب قرار رقم 129 صادر منذ 21-5-2012 و هو بانتظار الإحالة للتقاعد خلال أشهر، و ليس لديه أي صفة أمنية أبداً."

وختم البيان أن وزارة الخارجية قامت باتخاذ الاجراءات اللازمة بحق الدبلوماسيين المنشقين، لافتة أن سفاراتها بالدول المعنية لازالت تعمل بشكل منتظم خدمة للرعايا السوريين.

................

انتهی/212