25 يوليو 2012 - 19:30

قال السيد هاشم السلمان امام جامع آل الرسول بالأحساء ان استخدام لغة القوة والسلاح لا يحقق نتائج مرضية، من أية جهة كانت سواء من قبل الجهات الأمنية أو من قبل الجماهير المطالبة.

ابنا: أوضح ان اتخاذ المواجهة الميدانية من قبل الجماهير المطالبة باستخدام الوسائل الحارقة أو السلاح أو العبث بالممتلكات العامة والخاصة سيؤدي إلى اجهاض الأهداف المرجوة، ويغيّر حركتهم من الطابع الحقوقي إلى الجنائي، فعليهم بضبط النفس والصبر والتحمل والمطالبة عبر الوسائل السلمية حتى تتحقق لهم مطالبهم الحقوقية.

واستطرد سماحته خلال خطبة ان الجهات الأمنية لا يمكنها معالجة الامر وإيقاف الاحتجاجات عن طريق الاسلوب العسكري والأمني المحض من القتل والإصابات والاعتقالات «لأنها لا تجدي نفعاً».

واستدل على ذلك بما جرى في أحداث الربيع العربي فإن القتل ونزف الدم لم يمنع تلك الجماهير بل زاد هم إصراراً وتصعيداً، كما أن الاعتقالات لا توقف الحركة، فليست الحركة قائمة على أشخاص معينين، وإنما هي حركة جماعية حركتها المطالب الحقوقية العامة.

وقال السيد السلمان ان الحراك في القطيف لم يحركه الشيخ نمر النمر فحسب، وإن كان له دور كبير في ذلك، إلا ان اعتقاله لن يعالج الموقف ولن يوقف الحركة بل أن اعتقاله زاد في تأزم الأمور، وأدى الى تفعيل وتنشيط الحراك والحركة وهيّج المشاعر.

وقال سماحته بأن الحراك لن يوقفه اعتقال الشيخ، ولا غيره من الشخصيات العلمائية والناشطة لأنها حركة جماهيرية عامة، انطلقت من واقع الحرمان الحقوقي.

وناشد سماحته المسئولين والجهات الأمنية بمعالجة أسباب الأزمة من خلال النظر في المطالب التي تكرر رفعها إليهم من قبل الناشطين والعلماء والوجهاء ولهجت بها الجماهير، والإسراع في تلبيتها، وفي مقدمتها الإفراج عن جميع المعتقلين وفي طليعتهم سماحة الشيخ نمر النمر، وسماحة الشيخ توفيق العامر وجميع سجناء الرأي والكلمة والسجناء المنسيين، فإن الإفراج عن جميع هؤلاء سيساهم بشكل كبير في تهدئة الساحة واستقرارها.

وأكد سماحته بأننا لا نريد استمرار ظاهرة الفوضى والعنف والجميع يشجبها، ولكن في نفس الوقت نؤكد على تمسكنا بمطالبنا والاستمرار والسعي لتحقيقها بكل الطرق والوسائل السلمية إلى ان تتحقق بأذن الله تعالى.

........................

انتهی/182