ابنا: «إبراهيم المقداد» فتى لم يتجاوز عمره 15 عاما، لاحقته قوات الأمن البحرينية لغاية إحدى المزارع جنوبي "البلاد القديم" ليلة أمس الثلاثاء.
كان آخر ما سمعه عدد من الشهود هو صراخه واستغاثاته. كان المرتزقة التابعين لأجهزة الأمن يضربونه بقوة فيما كان يتألم ويصرخ: "الحقوووني". لم يستطع الشباب اللحاق به، أخذوه إلى جهة مجهولة.
إبراهيم أحمد المقداد صبي في خطر، تتفتح عيونه على الحياة ليجد القسوة وعدم الأمان، عمه «الشيخ عبدالجليل المقداد» معتقل، وابنا عمه «مرتضى» و«مصطفى» معتقلان، وعمه الثاني «يوسف المقداد» معتقل، وقريبه «حسين إبراهيم المقداد» معتقل، وقريبه «الشيخ محمد حبيب المقداد» معتقل، وابن خاله «علي السعيد» معتقل.
مساء أمس لم يسمع أهالي المنطقة إلا صرخات إبراهيم مستغيثاً تحت وقع ضربات وحشية توالت فوق جسده الصغير. تم اعتقاله مع «حسن العكري» وصبيين آخرين هما «جهاد الحبشي» و«صادق».
حاول والداه البحث عنه في مراكز الشرطة، ذهبوا إلى مركز شرطة «النبيه صالح» فأجابوهم أنهم لا يعلمون عنه شيئا. ثم ذهبوا إلى مركز شرطة الخميس فأنكروا أيضا معرفتهم به. هناك جادلتهم والدته كثيرا، فهُدّدت: "سوف تُعتقلين معه إن لم تذهبي من هنا، فالوضع تغير، ليس كالسابق تأتون وتهاجمون الشرطة ونترككم".
مرّ يوم كامل على اختفاء إبراهيم. تزعم الأجهزة الأمنية أنها لا تعلم عنه، في وقت يؤكد فيه شهود من المنطقة أن قوات مرتزقة وزارة الداخلية اعتقلت إبراهيم وآخرين مساء أمس، أثناء مهاجمة المنطقة بعد أن قام مجموعة من الشباب بإغلاق شارع "التحرير".
يقول شهود عيان "رأيناهم يلاحقونه حتى قبضوا عليه داخل المزارع، سمعنا صراخه قبل أن ينقطع مع مغادرة الشرطة المكان".
ويحمّل أهل إبراهيم وزارة الداخلية مسؤولية سلامة ابنهم، الذي أكدوا أنه "قد يكون بحاجة إلى رعاية صحية بعد الضرب الوحشي الذي تعرض له".
ولاقى اختطاف إبراهيم تفاعلاً كبيراً في أوساط النشطاء، الذين دشنوا وسماً خاصاً بقضيته في موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" بعنوان "أين إبراهيم".
...............
انتهی/212