23 يوليو 2012 - 19:30

أوصى المرجع الديني «سماحة آية الله لطف الله صافي كلبايكاني» المؤمنين بالدعاء لإصلاح أمور المسلمين في شهر رمضان الكريم، مندداً بقتل الأبرياء في دولة ميانمار، قائلاً لاحظوا ما يجري في هذه البلد من قتل جماعي لآلاف المسلمين دون أن يحرك قادة المسلمين ساكناً، والحقيقة لا ندري إلى متى يريدون السكوت والقبول بهذا الذل...؟

ابنا: قال المرجع الديني «سماحة آية الله لطف الله صافي كلبايكاني» إن كل ما يتحدثون به عن الحضارة والدفاع عن حقوق الإنسان لا يعدو الكذب، فأين هي المنظمات الدولية؟ ولماذا لا نسمع إدانة لهذه المجازر ( في ميانمار) من الأوساط التي تسمي نفسها بالمتحضرة؟

وأوصى آية الله كلبايكاني المؤمنين بالدعاء لإصلاح أمور المسلمين في شهر رمضان الكريم، مندداً بقتل الأبرياء في دولة ميانمار، مضيفاً: لاحظوا ما يجري في هذه البلد من قتل جماعي لآلاف المسلمين دون أن يحرك قادة المسلمين ساكناً، والحقيقة لا ندري إلى متى يريدون السكوت والقبول بهذا الذل؟

ومضى سماحته متسائلاً: أي دنيا هذه وأي حضارة تجيز قتل الأبرياء العزل؟ إن كل ما يتحدثون به عن الحضارة والدفاع عن حقوق الإنسان لا يعدو الكذب، فأين هي المنظمات الدولية؟ ولماذا لا نسمع إدانة لهذه المجازر من الأوساط التي تسمي نفسها بالمتحضرة؟

وقال آية الله كلبايكاني ان شهر رمضان الفضيل شهر الإنابة والاستغفار، وقال: شهر رمضان الكريم مدرسة كبرى جميعنا نتعلم منها، لا فرق في ذلك بين العالم والجاهل والمهندس والطبيب.

ونوه سماحته خلال استقباله لحشد من الشباب في محافظة خراسان (مشهد المقدسة) الى أن الصيام لا يعني مجرد الانقطاع عن الأكل والشرب، بل لا بد أن تصوم جميع جوارح البدن، مضيفاً: من المؤسف أن الفساد الأخلاقي قد ازداد في عصرنا، وكثر الاختلاط بين الشباب؛ ومن هنا يجب علينا الاستفادة من فرصة هذا الشهر الشريف للتصدي لتلك المفاسد، من خلال التحلي بمكارم الأخلاق والعمل بالتعاليم القرآنية السامية والتدبر في الآيات الشريفة.

ودعا سماحته المؤمنين الى المسارعة لإعانة الفقراء والمحتاجين في هذا الشهر الأغر، شهر الضيافة الإلهية، قائلاً: ينبغي الحفاظ على الحدود بين الحلال والحرام طيلة السنة، فالإقلاع عن المعاصي وترك الذنب والصدق وعدم قذف الآخرين هي من الفضائل الأخلاقية التي يتحلى بها المسلم دائماً.

....................

انتهی/212-214