23 يوليو 2012 - 19:30

دان «سماحة السيد محمد باقر الناصر» إعتقال «آية الله الشيخ نمر آل نمر». ووصف إعتقال آية الله النمر بهذا الإسلوب جرح مشاعر حتى من يختلفون معه مشيراً إلى أنه عرف عنه إصراره على سلمية الحراك. ومن جهته طالب «سماحة الشيخ حسن القروص» السلطات الإفراج الفوري عن سماحة آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر.

ابنا: دان «سماحة السيد محمد باقر الناصر» إعتقال «آية الله الشيخ نمر آل نمر». ووصف إعتقال آية الله النمر بهذا الإسلوب جرح مشاعر حتى من يختلفون معه مشيراً إلى أنه عرف عنه إصراره على سلمية الحراك.

وأكد السيد الناصر في كلمته التي جاءت تحت عنوان "العدل أساس في الخلقة والتكوين" أكد على أن الحراك المطلبي الشيعي سلمي هو جزء من الحراك المطلبي في كافة الوطن حسب تعبيره.

وقال إن التعبير عن الرأي حق مشروع وإن عدم الإصغاء لصوت الشعب يفاقم الوضع مندداً بالإسلوب الأمني الذي تعاملت السلطات به مع الحراك السلمي.

وأرجع الأزمة الحاصلة في البلاد إلى التمييز الطائفي ولهجة التخوين وتشويه الحراك السلمي بنسبه للأجندات الخارجية.

وأضاف إن إعتقال شخصية بمستوى آية الله آل نمر هو جرح للمشاعر مؤكداً إلی أن النمر كان يصر على الحراك السلمي وأنه يشكل عنصر توازن وتسريب صورته وهو جريحاً زادت من شعبيته ورصيده الجماهيري.

ودعا الدولة للتعجيل بالإصلاحات وإطلاق سراح جميع المعتقلين من الشيعة والسنة وسجناء الرأي وعلى رأسهم العلماء.

«الشيخ القروص»: يطالب بالإفراج الفوري عن آية الله آل نمر

من جهته طالب «سماحة الشيخ حسن القروص» السلطات الإفراج الفوري عن سماحة آية الله الشيخ نمر باقر آل نمر.

وقال سماحته إن ماجرى من إراقة دماء وإزهاق لأرواح الأبرياء إثر إعتقال سماحة آية الله النمر عمل محرم شرعاً واعتبره من أكبر الكبائر.

وطالب سماحته بالإفراج الفوري عن آية الله الشيخ نمر آل نمر دون قيد أو شرط كما طالب بالإفراج الفوري

وأضاف "إذا كانت الجهات تظن بممارستها القتل الممنهج سوف تخيف الناس وترهبهم فهي واهمة" حسب تعبيره مؤكداً إن ضغط الدولة على المواطنين يزيد مواصلته وإصرارهم على نيل حقوقهم.

وانتقد الشيخ القروص الضرب على وتر الطائفية مضيفاً إن العالم شبع من هذه الإسطوانة وتكرارها.

وأوضح إن إعتقال آية الله آل نمر لن يهدئ الوضع وأن ردة الفعل التي شهدتها المنطقة بعد إعتقاله لم تتحملها السلطة.

عن كافة المعتقلين بما فيهم المنسيين.

وأكد في مطالبه على رفع كافة مظاهر العسكرة في القطيف وعدم إهانة المواطنين وإذلالهم والسماح لهم بالتظاهر السلمي والتعبير عن آراءهم مضيفاً إن زمن تكميم الأفواه قد ولّى وأن الشعوب أصبحت أكثر جرأة في مطالبها بحقوقها. 

...............

انتهی/212