19 يوليو 2012 - 19:30

وصف المعارض السياسي السعودي «علي الأحمد الأمير بندر بن عبدالعزیز» علی أنه أسطورة أكثر من كونه حقيقة؛ مؤكداً أنه سوف لن يقدم شيئاً في منصب رئاسة الاستخبارات السعودية أكثر مما قدمه سلفه مقرن بن عبدالعزیز.

ابنا: وصف المعارض السياسي السعودي «علي الأحمد الأمير بندر بن عبدالعزیز» علی أنه أسطورة أكثر من كونه حقيقة؛ مؤكداً أنه سوف لن يقدم شيئاً في منصب رئاسة الاستخبارات السعودية أكثر مما قدمه سلفه مقرن بن عبدالعزیز.

وقال الأحمد إن سبب تعيين بندر هو عودته بعد عدة سنوات من العلاج في بريطانيا ودول أخری بسبب الإدمان؛ موضحاً أن بندر كان مدمنا علی العديد من الأمور المحظورة ماتسبب في عدم قدرته علی التفكير والعمل.

واشار إلی سبب آخر: وهو أن مقرن الرئيس الحالي للاستخبارات شخص غيرمؤهل لهذا المنصب وقد ارتكب الكثیر من الأخطاء التي أضرت حتی بسمعة الحكومة السعودية.

واوضح في هذا الجانب إلی حادثة ذكرتها النيويورك تايمز قبل عدة سنوات حيث قدم مقرن للحكومة الأميركية وثائق مزروة تتهم رئيس الوزراء العراقي بأنه عميل لإيران بينما كانت الوثائق مزورة تزويراً بدائياً وأحرج الملك بعد أن كشفت أميركا أن الأوراق مزورة وكيفية التزوير.

وحول مايمكن أن يقدم بندر للاستخبارات السعودية بين الأحمد أن بندر له سمعة عالمية وعلاقات دولية قديمة ربما يكون أكثر قدرة من مقرن علی هذا المنصب، لكن في نفس الوقت هو أسطورة أكثر مما هو حقيقة، بمعنی أنه لايستطيع تقديم شيء أكثر مما قدمه مقرن.

وأكد الأحمد أن أمر إبعاد أخ وتعيين شخص من الدرجة الثانية يثبت أن هناك نوعا من التناقض في العائلة الحاكمة، حيث اعتادت الحكومة السعودية أن لايزاح ابن من أبناء الملك عبدالعزیز ويعين مكانه حفيد.

وحول دور تطورات المنطقة في هذا الجانب، أوضح الأحمد أن الدور السعودي لم يعد يأت بمايريده الملك؛ وقال: هم فشلوا في العديد من الجبهات منها المصرية والتونسية والبحرين وحتی اليمن؛ وكان هذا الإحساس أن بندر سيؤدي درواً أكبر في هذا المجال.

...............

انتهی/212