ابنا: يستهل أنتوني لويد تقريره يوم أمس بالقول إن شخصا يقوم من بعيد بتمويل المسلحين بالسلاح والذخيرة وإعطائهم الأموال والتي يقوم بنقلها إليهم مراسل يأتي من تركيا عبر ممرات خفية ومع هذا التمويل يستطيع هؤلاء القيام بالغارات والكمائن على الطرق.
ويستمر معد التقرير بصحيفة التايمز في وصف المسلحين الارهابيين بالثوار انسجاما مع سياسة صحيفته ومعظم وسائل الإعلام الغربية التي قررت منذ البداية ان تقف إلى جانب الإرهابيين وتتولى العمل على تغطية جرائمهم واضفاء طابع النضال من أجل الحرية والديمقراطية عليها.
ويؤكد لويد بأنه لولا هذا التمويل لما كانت مجموعة ما تسمى ثوار التحرير وهي واحدة من عشرات المجموعات المسلحة في المنطقة سوى مجموعة من المتمردين اليائسين التي تكافح من أجل البقاء ولكنه يشير إلى أن هناك مشكلة واحدة في هذه العلاقة وهي أن المسلحين لا يعرفون من هو ممولهم وهو ما يعترف به قائد المجموعة أحمد الذي قال "نحن نعرف من نقاتل ضده ولكننا لا نعرف بالضبط من الذي نقاتل لأجله" لافتا إلى أن تدفق المال والسلاح على "الجيش الحر" قد صعد من سخونة القتال.
.............
انتهی/182