17 يوليو 2012 - 19:30

شيع يوم الثلاثاء 17 يوليو/تموز 2012، عشرات الآلاف من المواطنين الشيعة في بلدة العوامية جثمان الشهيد «عبد الله الاوجامي» 18سنة، من بلدة العوامية، الذي قتل برصاص قوات الأمن السعودية يوم الجمعة 13 يوليو/تموز 2012، وجرى تشويه الجثة من قبل المرتزقة والتنكيل بها وتصويرها.

ابنا: شيع يوم الثلاثاء 17 يوليو/تموز 2012، عشرات الآلاف من المواطنين الشيعة في بلدة العوامية جثمان الشهيد «عبد الله الاوجامي» 18سنة، من بلدة العوامية، الذي قتل برصاص قوات الأمن السعودية يوم الجمعة  13 يوليو/تموز 2012، وجرى تشويه الجثة من قبل المرتزقة والتنكيل بها وتصويرها.

وقد شارك في التشييع جميع فئات الشعب من نساء وأطفال وعلماء دين.

وقد تحول التشييع إلى مظاهرة احتجاجية ضد النظام السعودي، حيث حمل المشيعون صور الشهيد ولافتات عبرت عن رفض سياسات الكيان السعودي بحق شعب المنطقة الشرقية من الشيعة، كما رددوا هتافات مناهضة للنظام تنادي بإسقاط نظام آل سعود وتقديمهم للمحاكم الدولية، لتورطهم في ممارسة التمييز العنصري و الطائفي وقمعهم للحريات في السعودية واعتقالهم الآلآف لسنوات طويلة دون محاكمة مهددين إياه برد حاسم في المستقبل.

وألقى خلال المسيرة أحد الناشطين كلمة هدد فيها النظام الحاكم باللجوء للأمم المتحدة لطلب الحماية اذا لم تتوقف قوات آل سعود عن قتل واعتقال المواطنين وتلفيق التهم لهم عبر بيانات مكتوبة سلفاً، وطالب المتحدث في كلمته السلطات بإطلاق سراح المعتقلين الشيعة فوراً وعلى رأسهم «آية الله الشيخ نمر باقر النمر» وتوعد المتظاهرون بعدم الرجوع للمنازل حتى تحقيق المطالب، ورددوا شعارات "انا الشهيد التالي" و"الموت لآل سعود" و"حرية حرية" و "بالروح بالدم نفديك يا نمر" و "الشعب يريد اسفاط النظام" و "يسقط محمد بن فهد".

وصلى «الشيخ عبد الكريم الحبيل» صلاة الميت على جثمان الشهيد الذي وارى الثرى في مقبرة العوامية.

وبإستشهاد هذا الشهيد یرتفع عدد شهداء منطقة الشرقية في السعودية الذين سقطوا برصاص عناصر الأمن إلى 10 شهيداً منذ شهر نوفمبر العام 2011م.

................

انتهی/212