ابنا: قال السيد النمر أن للمواطنين الحق في التعبير عن آرائهم كغيرهم من مواطني البلدان الأخرى وأضاف "لسنا في الفردوس الأعلى حتى يأتي أحد ويقول ليس لأحد أن يرفع صوته بأي شكل من الأشكال، محذّراً من مغبة اسكات الناس عن رفع مظلوميتهم.
النمر وفي حديثه أمام حشد من المصلين في مسجد حمزة بن عبدالمطلب في مدينة سيهات أعرب عن رفضه العنف "بكل أشكاله حتى في مجال التعبير عن الرأي بالكلمة".
وعبّر سماحته عن ألمه لاستمرار ما تتعرض له شريحة من المواطنين بسبب انتمائهم المذهب مستهجناً التطاول على شريحة كبيرة من المواطنين في وسائل الإعلام الرسمية والأهلية.
وشدد على الانتماء الوطني بقوله "نحن جميعا أبناء هذا البلد". رافضا التشكيك الولاء و وصف النمر الأزمة الراهنة في المنطقة بالقول أنها "مشكلة مواطنة" مبدياً استنكاره لاستمرار حالة التمييز والمعاناة التي يتعرض لها "كل أبنائنا أينما حلوا وأينما ذهبوا حتى أصبح الانتماء المذهبي سُبّة.
واستعرض سماحته صورة من المعاناة التي يتعرض لها المواطنون الشيعة بأن «يقذفك أحدٌ بقذف لا يقرّه مسلم ثم ترفع أمرك للجهات المعنية ثم تُرد لعدم الاختصاص» متسائلاً عن أسباب ما وصفه بالتعامل الليّن اللطيف مع هذه الأمر الشنيع.
وأشار السيد النمر إلى سقوط شهيدين من المواطنين قائلا بأن حياتهم "ليست رخيصة"ودعا الى البحث بكل جدّية للتعرّف على أسباب استشهادهم .
وقال ان عدم تطبيق هذه القوانين تبعث على "أن يلوك الإعلام القريب والبعيد لسانه بالتشويه وبالتحريض وبالتأليب".
وتابع "ننصح المسؤولين والجهات المعنية أن يعتمدوا لغة القانون العادل الذي لا يميّز بين مواطن وآخر، مؤكّداً حرص المواطنين الشيعة على وطنهم.
كما جدّد مطالبة المسؤولين في المملكة برفع نقاط التفتيش الأمنية من محافظة القطيف معللا بأنها "تزعج الأهالي وترسل إشارة سلبية" على حد تعبيره.
..................
انتهی/182