10 يوليو 2012 - 19:30

أكد أمين عام جمعية التجمع الوطني الديمقراطي في البحرين فاضل عباس أن الامور في بلاده تتجه نحو التصعيد، داعيا القوى المعارضة في الداخل والخارج إلى توحيد صفوفها لمواجهة تصعيد النظام.

ابنا: حمل عباس السلطات البحرينية مسؤولية التصعيد الحاصل في شارع، معربا عن امله بأن يكون إلى جانب صمود الشعب البحريني هنالك خطاب موحد للمعارضة البحرينية في الداخل والخارج وأن تكون لها قواسم مشتركة وأن يكون لها تكتيك آخر في التعامل مع تصعيد النظام.

وإعتبر عباس أنه لايمكن للمعارضة ان تتعامل مع الوضع الحالي بالبحرين "السلامة الوطنية 2" بذات الآليات والاسلوب الذي تم سابقا، مشددا على ضرورة أن تصر المعارضة على إقامة مؤتمر لجميع قواها في الداخل والخارج ويتم من خلاله توحيد الصفوف للوصول إلى قواسم مشتركة وعمل ميداني مشترك وأساليب جديدة سلمية لمواجهة النظام حتى يخضع إلى المطالب الشعبية.

وفي جانب آخر من حديثه أشار إلى إزدواجية معايير الامم المتحدة وأنها تسير على النهج الاميركي الذي يتماشى مع النظام البحريني، مؤكدا أن المعارضة البحرينية إذا ما اتفقت على مشروع وطني واحد ويكون له إجراءات قوية على أرض الواقع فإن الامم المتحدة وأمينها العام بان كي مون وكل من يدعم هذا النظام سيتراجع عن مواقفه الداعمة للنظام البحريني عندما يشاهد هذه الحركة المشتركة الكبيرة من جميع قوى المعارضة البحرينية.

وحول إعتراف رئيس وزراء النظام البحريني بتدهور الاوضاع الاقتصادية في البحرين، إعتبر عباس أن النظام لو كان قد إستجاب لمطالب الشعب التي تتفق مع القوانيين الدولية لما سقط هذا الكم من الشهداء والجرحى وما كان هناك هذا الهروب الكبير من المستثمرين بعد إنعدام الحالة الأمنية في البلاد نتيجة إستخدام السلاح المفرط ضد المواطن البحريني، مضيفا أن النظام الاقتصادي في البحرين هو يعاني في الاساس نتيجة الفساد المستشري داخل السلطة والذي إدى إلى تدهور الاوضاع الاقتصادية.

....................

انتهی/182