6 يوليو 2012 - 19:30

حذَّر الشيخ الدكتور عبدالله اليوسف من الانخداع بالدعوات المهدوية التي وصفها بالمنحرفة والباطلة التي تخرج في بعض المجتمعات بين الفينة والأخرى.

ابنا: اشار الشيخ اليوسف خلال خطبة الجمعة في بمسجد الرسول الاعظم في الحلة بمحافظة القطيف إلى جانب من انماط الادعاءات المهدوية المنحرفة.

وعدد منها ادعاء البعض أنهم سفراء للإمام الثاني عشر أو الزعم بوجود إمام ثالث عشر معصوم ممهد للمهدي الموعود، أو دعوى النيابة الخاصة عن الإمام المهدي.

وأوضح اليوسف أنه لا نائب خاص ولا سفير خاص للإمام المنتظر بعد السفراء الأربعة الذين عينهم الإمام في زمن الغيبة الصغرى.

وأضاف سماحته قائلاً "طوال التاريخ يظهر من يدعي أنه الإمام المهدي المنتظر، أو أنه باب الإمام؛ أو وكيله الخاص، أو نائبه الخاص، أو الإمام الممهد لظهوره".

وشدد على أن هذه الدعوات منحرفة وباطلة والغرض منها استغلال العاطفة الجياشة عند الناس تجاه الإمام المهدي المنتظر لبث انحرافاتها عن الدعوة المهدوية.

ودعا الشيخ اليوسف الشباب إلى القراءة الواعية لمعرفة إمام العصر والزمان والرجوع لمراجع الأمة وعلمائها للتعرف على كل ما يرتبط بالإمام المهدي المنتظر.

وأشار إلى أهمية التثقف والمطالعة حول شخصية وصفات الإمام المهدي المنتظر، ومعرفة علائم الظهور، وما يرتبط بالنهضة المهدوية

وقال ان علماء الأمة أقدر على التمييز بين الدعاوى الحقة والادعاءات الباطلة التي يروج لها أصحاب المصالح الدنيوية أو الذين انخدعوا بشعارات ظاهرها الصلاح وباطنها الانحراف عن العقيدة الحقة.

.....................

انتهی/182