3 يوليو 2012 - 19:30

...لا يزال الشاب علي الموالي يرقد في العناية القصوى منذ يوم الجمعة 22 يونيو 2012 بعد إصابته بشكل مباشر بسلاح قوات النظام في البحرين بشكل مباشر ومن مسافة قريبة حينما كان يحيط بالأمين العام لجمعية "الوفاق" «الشيخ علي سلمان» عندما شرعت قوات النظام في اغتياله، الأمر الذي أدى لإصابة الشاب الموالي في الرأس وتهشم في جمجمته.

ابنا: قال ذوو المصاب بالسلاح الغادر لقوات النظام في البحرين الشاب «علي الموالي» أن وضعه لايزال حرجاً ومقلقاً بالرغم من تخفيف التخدير عنه بنسبة بسيطة.

ولا يزال الشاب علي الموالي يرقد في العناية القصوى منذ يوم الجمعة 22 يونيو 2012 بعد إصابته بشكل مباشر بسلاح قوات النظام في البحرين بشكل مباشر ومن مسافة قريبة حينما كان يحيط بالأمين العام لجمعية "الوفاق" «الشيخ علي سلمان» عندما شرعت قوات النظام في اغتياله، الأمر الذي أدى لإصابة الشاب الموالي في الرأس وتهشم في جمجمته.

وأجريت للشاب الموالي 3 عمليات جراحية في رأسه فيما يخضع للتخدير الكامل ويرقد في العناية المركزة منذ لحظة إدخاله للمستشفى قبل أكثر من أسبوع.

وأكد ذويه أنه يعتمد في التنفس بشكل كامل على أجهزة الأكسجين، وأن المشرفين على علاجه أكدوا أنهم بدأوا تقليل نسبة التخدير بشكل تدريجي، وبنسب قليلة، لكن وضعه لا يزال حرج.

وأضافوا: هناك قلق على حالته... فلا يزال بحاجة لمزيد من المتابعة والعلاج، ويحتاج علاجه إلى فترة طويلة، ولا يزال وضعه مقلق، ولا يزال بحاجة إلى دعاء أهل البحرين.

وتراقب وتتابع عناصر الأمن الغرفة التي يرقد فيها المصاب الموالي. وكانوا قد اعتقلوا شاباً أسعف الموالي لحظة إصابته في منطقة البلاد القديم.

وبالرغم من خطورة حالته نتيجة الإصابة ضمن الإستهداف والشروع في الاغتيال الذي أقدمت عليه قوات النظام ضد قيادات المعارضة، إلا أن النيابة العامة ولا القضاء ولا أي جهة حركت دعوى أو تحقيق تجاه الذين شرعوا في قتل الشاب الموالي، ولا ضد من شرعوا في الاغتيال على خلفية تظاهرة سلمية.

.................

انتهی/212