27 يونيو 2012 - 19:30

اقامت حرکة الاصلاح و الوحدة احتفالا بذکری الااسراء و المعارج فی مرکزها فی "برقایل عکار" وقد حضر الااحتفال علماء دین و فعالیات من المنطقه و القی الشیخ الازهری محمود عبدالصبور مسعود کلمة من وحی المناسبة

وكالة اهل البيت (ع) للأنباء _ ابنا :اقامت حرکة الاصلاح و الوحدة احتفالا بذکری الاسراء و المعرج فی مرکزها فی "برقایل" عکار  وقد حضر الااحتفال علماء دین و فعالیات من المنطقه و القی الشیخ الازهری محمود عبدالصبور مسعود کلمة من وحی المناسبة

 وکانت کلمة لرئیس الحرکة فضیلة الشیخ ماهر عبدالرزاق ربط فیها بین المناسبة و بین مانعیشه الیوم من ازمات و مومراتن تضرب الامة فقال اذا اردنا ان نتحدث عن السراء و المعارج انما نتحدقث عن مأساة فلسطین و المسجد الأقصی و نتحدث عن الصمت العربی و الخزی العربی و الموامرة العالمیة علی الأمة الإسلامیة بشکل عام و فلسطین و المسجد الأقصی بشکل خاص هذه الموامرة التی استطاع منخلالها العدو این ینقل المعرکة من معرکة أمة مع کیان غاصب للمقدسات إلی معرکة أمة یقتل بعضها بعضا.

و قال الشیخ شاهدنا منذ أیام العدو الصهیونی یقتل الشعب الفلسطینی المحاصر فی غزة و یهدمن البیوت و لم نری ای قمة عربیة طارئة لنجدة غزة و أهلها من القتل و التدمیر و لو أن غزة هدمت علی روؤس أهلها لن تتحرك الجامعة العربیة و لن یتحرك کل زعماء و ملوك العرب و تساؤل الشیخ ماهر عبدالرزاق قائلا لماذا مسموح لزعماء و ملوك عرب ان یقول علناّ سنرسل المال و السلاح الی سوریا لیقتل الشعب السوری بعضه بعضا و غیر مسموح لهم ان یرسلوا المال و السلاح الی فلسطین لتحریر المقدسات؟

و قال الشیخ المعرکة الأساسیة و المفصلیة للامة الیوم هی معركة فلسطین و الاقصى فی شوارع فلسطین و لیست معرکة فی شوارع سوریا و دمشق، العالم العربی الیوم أمام خیارین إما خیار المقاومة و الجهاد لتحریر فلسطین و اما خیار العمالة والخیانة و التنازلات لبیع المقدسات، و نحن فی لبنان اخترنا المقاومة و الجهاد فنحن لدینا تجارب ناجحة فی المقاومة و الجهاد ضد العدو الصهیونی عام 2000 و عام 2006 و نجحنا بانهاء اسطورة و اکذوبة الجیش الذی قیل لنا لعشرات السنین انه لایقهر فاذا به تحت ضربات المقاومة جیشا مقهورا مهزوما.

اما الطریق الآخر اختار العمالة والخیانة و قد نجحوا فی خیانتهم و عمالتهم و سلموا المسجد الاقصی و فلسطین و سلموا کرامة الامة و کیانها و کان الثمن ان تبقی عروشهم و منتعجاتهم السیاحة فی اروبا و شواطئها کما هی.

و تحدث الشیخ عن الوضع الأمنی فی عکار و طرابلس قائلا نرفض ان تکون هذه المنطقة منطقة فوضی او منطقة خارجة عن الدولة و ندعوا الجیش ان یتواجد فی کل طرابلس و عکار و ان یضرب بید من حدید کل من تسول له نفسه ان یعبث بامن و استقرار هذه المنطقة.

..............................

انتهى / 214