ابنا: قال الفايز بما ان نظام آل خليفة لايمكن ان يصلح فيجب على المعارضة ان تنتقل الى الشارع الثوري السياسي وتقول انها مع خيارات الثوار والشعب وتواجه حمد بن عيسى الذي يواجه الثوار وقيادات المعارضة المطابة بالرصاص وآلة القمع والقضاء المسيس.
وأضاف : ان خيار الشعب هو المرجح فيما اذا اصر عليه واذا ما انتقل من مرحلة تعدد الخيارات الى خيار واحد وهو خيار تقرير المصير، وعلى الرغم من الآلة العسكرية والدعم السياسي والاعلامي الذي يحظي به النظام فإن المعارضة تمسك بزمام الامور وتنتظر الوقت المناسب.
وأشار الى أن ملك البحرين وجه من خلال خطابه الاخير رسالة للداخل تقول بأن نظامه ماض في الحل الامني وان الثوار ارهابيون بنظر الدولة وان القضاء في ايدي النظام ما يمكنه ان يجر على الثوار مايحلو له من أحكام، ممايدل على اصرار النظام على المضي في الحل الامني يصر على الحل الامني وانه مامن حل سياسي يمكن ان يطرحه على الطاولة.
وأكد على ان الولايات المتحدة الاميركية هي الداعم والراعي لنظام آل خليفة وهي تسعى الى تثبيته باي شكل من الاشكال، لكنها تسعى في المقابل ان تثبت للرأي العام سواء الاميركي او الدولي انها مع الديمقراطية وحقوق الانسان وانها تضغط على نظام آل خليفة.
ورأى ان الثورة في البحرين وصلت الى مرحلة احرجت فيها وعرته النظام من انسانيته واخلاقه أمام العالم وأثبتت انه نظام لا يستطيع ان يقابل حرية الرأي ومن طالب بالجمهورية الا بالسجن والقمع.
...................
انتهی/182