ابنا: أكد الناطق باسم وزارة الخارجية السورية «جهاد مقدسي» أن الطائرة العسكرية التركية انتهكت بشكل صريح السيادة السورية وفق الوقائع والمعلومات والاعتراف التركي الأولي، وأن الرد السوري كان تصرفاً دفاعياً سيادياً.
وفي مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين 25 حزيران/يونيو قال المقدسي إن ما قام بها الجيش السوري لم يكن رصداً للطائرات، بل كان رداً على انتهاك الطائرة للمياه الإقليمية السورية، مشيراً إلى أنه أُسقطت من قبل رشاش أرضي مضاد للطائرات يبلغ مداه الأقصى 2.5 كلم فقط.
وأوضح أن الركام الذي عثرت عليه السلطات السورية وسلمته بمحضر رسمي للجهات التركية يبيّن أن رشاشاً أرضياً أسقط الطائرة لا صواريخ.
ووصف رواية وزير الخارجية التركية «أحمد داوود أوغلو» لإسقاط الطائرة بأن أقل ما يقال فيها بأنها عارية عن الصحة وغير دقيقة.
وقال المتحدث باسم الخارجية التركية، إن سورية متمسكة بعلاقات حسن الجوار مع تركيا وهي لا تحمل نوايا عدوانية للدولة التركية متأملاً أن يتم استئناف ما أُنجز في التعاون السوري- التركي المشترك، موضحاً بأن السلطات السورية سمحت للحوامات التركية الدخول لمنطقة الحادث ومشاركتها في البحث عن ركام الطائرة العسكرية.
ولفت إلى ان عمليات البحث والانقاذ تتم بتعاون الجانبين، قائلاً: طلبنا من الجانب التركي تشكيل لجنة عسكرية تأتي إلى مكان الحادث لكنه لم يرد على هذا الطلب.
وأردف: نأمل من الأتراك أن يبادلونا نفس الحكمة التي نتابع بها الحادثة، مشيراً إلى أن هناك حملة سياسية الطابع تهدف إلى "شيطنة" سورية أكثر.
ورداً على سؤال وُجه للمقدسي عن خلفية إجتماع دول الناتو بناءً على الطلب التركي، أجاب: إذا كان اجتماع الناتو عدواني الطابع فنقول بأن الأراضي والأجواء والمياه السورية مقدسة بالنسبة للجيش السوري.
وتعليقاً على فوز مرشح جماعة الاخوان المسلمين في مصر الدكتور «محمد مرسي» في الانتخابات الرئاسية المصرية، قال مقدسي: "لا يمكن لنا إلا أن نقول للشعب المصري هنيئاً له بما اختار".
.................
انتهی/212