22 يونيو 2012 - 19:30

بين مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق هادي الموسوي ان استهداف مسيرة الجمعيات السياسية المعارضة امس يفند ادعاءات السلطة بان المسيرات السابقة لم تلتزم بالاسلوب الصحيح بسلميتها، معتبرا ان هذا الامر يدخل ضمن اطار سياسة تكميم الافواه.

ابنا: قال الموسوي يوم امس كنا على موعد لان نكون في مسيرة سلمية في ذات المسار الذي تم فيه عدد من المسيرات سابقا، تم التقدم بالاخطار واعلام الجهات الرسمية ليقوموا بواجبهم بحفظ المشاركين وليس بقتلهم او بالتعمد في ايذائهم او بتصويب الطلقات الى رؤوسهم.

واضاف: بعد ان قدمنا الاخطار قالوا بان هذه المسيرة ممنوعة وعللوا ذلك لكونها تمر في شارع او ممر حيوي، ولكن لو قارنا بين السبب الذي من اجله رفضوا هذه المسيرة وبين ما حدث بالفعل من اغلاق اضعاف المساحة التي يفترض بهذه المسيرة ان تكون والتي كانت من المفترض ان تبدأ منذ الساعة الخامسة وتنتهي في السادسة، فقد اغلقوا الشارع لضعفي مسار المسيرة وضعفي وقتها، اذا الاسباب تناقض سلوك السلطة.

وانتقد الموسوي وبشدة اسلوب السلطة في التعامل مع المسيرات خاصة وانها دائما تكرر ان حرية التعبير وحرية التظاهر مكفولة مادام الاحتجاج سلمي، منوها الى ان مسيرة يوم امس تفند ادعاءات السلطة بان المسيرات السابقة لم تلتزم بالاسلوب الصحيح بسلميتها.

وبين انه لا يوجد في كل دول العالم شعوب تريد الاعتراض على سياسية الانظمة التي تحكمها لتتظاهر في النواحي بل يتم الاعتراض والتظاهر في العواصم، خاصة وانه من خلال العواصم يسمع صوت الناس المتظاهرين.

وتابع الموسوي: ان المساحة التي كان من المفترض ان يكون فيها المسار لمسيرة يوم امس، فيها مداخل ومخارج وفيها دخول على بعض المناطق، فالامن احكم المداخل والمخارج بشكل مكثف، بحيث لا يستطيع احد ان يصل الى المنطقة، المناطق المحيطة القريبة التي يمكن للحضور فيها ان يأتوا مشاة، حصل ان البعض حاول ان يصل مشيا ولكن قوبل بمسيلات الدموع والرصاص المطاطي، اما في المجموعة التي كان فيها سماحة الامين العام الشيخ علي سلمان ومجموعة من القيادات من الجمعيات الاخرى، هؤلاء كانوا على بعد 20 مترا من منزل الشيخ علي سلمان، ما ان خرجوا حدثهم الضابط بان هذه المسيرة غير مسموح بها، ولمجرد انهم وقفوا للاعتراض تم اطلاق الشوزن والقنابل الغازية ومسيلات الدموع على القيادات ومن كان معهم.

واكد مسؤول دائرة الحريات وحقوق الانسان في جمعية الوفاق ان سياسة النظام الخليفي لن تمنع من الاستمرار في الاحتجاج والتظاهر والاعتراض معتبرا ان النظام ومن خلال استهداف قادة المعارضة يريد ان يكمم الافواه ويرجع الناس الى بيوتهم وان يمنع حقهم في التظاهر وكشف الجرائم والانتهاكات.

........................

انتهی/182