23 يونيو 2012 - 13:15

امؤتمر فلسطين صحوة الأممختتم مؤتمر "فلسطین صحوة الأمم" الذی أقامه الإتحاد الدولي للمنظمات غیر الحكومیة للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطینی أعماله فی بیروت مساء أمس، وأصدر بیناً ختامیاً تضمن جملة توصیات كان أبرزها الدعوة إلي التوحید ومواجهة المشروع الصهیونی والتأكید علي أن فلسطین ستبقي القضیة المركزیة الجامعة والموحدة للمسلمین والعرب.

ابنا: کان مؤتمر 'فلسطین صحوة الأمم' بدأ أعماله یوم الثلاثاء الماضی برئاسة الأمین العام للإتحاد كریمة الإمام الخمینی (قده) السیدة زهراء مصطفوی وشاركت فیه مجموعة كبیرة من علماء الدین من مختلف الطوائف والمذاهب ومفكرون من دول عربیة وإسلامیة، وممثلون عن منظمات أهلیة من دول آسیا وأفریقیا وأوروبا وأمیركا، وشخصیات سیاسیة وحزبیة من مختلف الأحزاب الوطنیة اللبنانیة والفصائل الفلسطینیة وهیئات نسائیة.

وأكد البیان الختامی الذی تلاه سكرتیر المؤتمر المساعد التنفیذی للأمین العام للإتحاد الشیخ الأمرودی، 'أنّ العدوّ الأول والأساس للأمة العربیة والإسلامیة ولكل شعوب المنطقة هو العدو الصهیونی الغاصب لفلسطین ومساجدها وكنائسها ومقدساتها، وهو عدو لا یساوَم علي عدوانیته، ولا یستبدل بغیره ولا یهادَن مع ظلمه'.وشدد علي انّه 'لمن الضرورة الكبري أن تبقي قضیة فلسطین هی القضیة المركزیة الجامعة والموحدة للمسلمین والعرب فی مواجهة الغطرسة الصهیونیة، وان محاولة تجزئتها أو تحویرها أو شطبها تحت أی مدّعي إنّما تصب فی سیاق تقویة هذا العدو وتعزیز فرص عدوانه ، وتكریس شرعیة احتلاله' .

وأكد البیان علي 'وجوب عدم الاعتراف بالكیان الصهیونی الغاصب ومقاطعته بكل أشكال المقاطعة اقتصادیاً وسیاسیاً، ودبلوماسیاً وما إلي ذلك، والي كفّ بعض الدول الإسلامیة والعربیة عن كل مسعي تطبیعی مع هذا العدو والذی سیكون أولاً وآخراً علي حساب الشعب الفلسطینی المظلوم' .كما أكد علي 'أن من حق الشعب الفلسطینی فی الداخل والشتات بل من واجبه الذی لا ینازعه علیه احد أن یجاهد بكل الطرق المتاحة لاستعادة أرضه المسلوبة وكل حقوقه الوطنیة وفی مقدمها حق العودة، باعتبار أنّ جهاده هو خیاره الاول الذی لا خیار غیره لاسترجاع فلسطین واستعادة كرامته الوطنیة'.

وناشد البیان 'جمیع أحرار العالم أن یمدّوا ید العون إلي الشعب الفلسطینی خاصة علي جمیع المستویات وخصوصاً داخل الأراضی المحتلة وفی تثبیت حقوقه المشروعة فی مختلف المیادین لوضع حد لمحاولات الاستیطان المتعاظمة والتعدیات المتواصلة التی یرتكبها الكیان الصهیونی فی مختلف الأراضی الفلسطینیة'. وحثّ 'الجمعیات والمنظمات الإنسانیة علي ایلاء الاهتمام المطلوب بقضیة الأسري والمعتقلین الفلسطینیین فی سجون العدو الصهیونی خاصة فی الظروف التی یمر بها المعتقلون فی معركتهم عبر الأمعاء الخاویة ضد الممارسات الإسرائیلیة' .

ودعا البیان الختامی للمؤتمر 'أبناء الأمة الإسلامیة والعربیة إلي التنبه إلي المخططات المعادیة الخبیثة التی تهدف إلي بث التفرقة والتشرذم وإثارة النعرات الطائفیة والمذهبیة والعرقیة فیما بینهم والتوحد والوقوف إلي جانب قوي المقاومة لمواجهة المشروع الإسرائیلی- الاستكباری'، مؤكداً 'أنّ فلسطین هی زهرة الربیع العربی والإسلامی وان أیّ حراك لا یصبّ فی مصلحة القضیة الفلسطینیة هو حراك ناقص ومهدد بالضیاع'.

ودعا البیان وسائل الإعلام العربیة والإسلامیة خصوصاً والدولیة عموماً إلي القیام بدورها وواجبها فی فضح الممارسات الصهیونیة تجاه الشعب الفلسطینی الأعزل وخصوصاً مشروع تهوید القدس وما یتعرض له المسجد الأقصي من اعتداءات واستهدافات علنیة ومبیتة.

.........................

انتهی/182