ابنا: أكد الأمين العام لجمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" «الشيخ علي سلمان» على أن محاولات التظاهر اليوم (الجمعة 22 يونيو 2012) في منطقة "البلاد القديم" واجهتها قوات الامن ليس بالتفريق وإنما كان الهدف إلحاق الأذى بأكبر قدر من المشاركين فيها ممن كانوا يحملون الورود.
وشدد الشيخ علي سلمان في حديثه لقناة "BBC" على أن "هناك تصعيد وخيارات أمنية تتحرك في الساحة تقوم بها السلطة لمحاولة قمع إرادة الشعب البحريني في المطالبة بالإصلاح والديمقراطية، وما شهدته البحرين الجمعة هو نموذج يحدث في كل يوم".
وأوضح في تعليقه على قمع تظاهرة سلمية لقوى المعارضة وقمعتها السلطة، أن ماحدث اليوم شمل قيادات من المعارضة وأن هناك توجه لإحداث الأذى للمشاركين بحيث تم الاطلاق على منطقة الرأس بشكل مباشر على مجموعة كانوا يحملون الورود ومتسمكون بالإطار السلمي.
وأضاف سلمان أن "إصابته كانت في أعلى الظهر قريباً من الرقبة ويمكن أن تكون ناتجة من طلقة مطاطية أو طلقة مسيلة للدموع. مضيفاً: هناك إصابات أهم عالجها المسعفون مثل اصابة الأخ «حسن المرزوق» (نائب الامين العام لجمعية التجمع الوحدوي)، والشاب «علي محمد الموالي» الذي أصيب في رأسه ونقله الإسعاف عن طريق قوات الأمن نفسها لأنه سقط بغير حراك بعد قمع وتفريق المجموعة المتواجدة".
وأكد على أن "الدعوة للمسيرة هي دعوة معتادة من قبل الجمعيات السياسية، وفي العادة يحضرها عشرات الألاف من المواطنين، وفي هذا اليوم تم حصار منطقة المسيرة وتم قمع المشاركين ومنع محاولة الوصول للمسيرة التي كانت في منطقة البلاد القديم وهي جزء من العاصمة، وتبعد عن مركز المنامة حوالي 3 كيلومترات".
وأوضح أن "القمع حدث في مكانات مختلفة تجاوزت عشر أماكن، والنقطة التي كنت فيها تبعد عن بيتي 20 متراً فقط، وتم اخبارنا من قبل قوات الأمن أنه سيتم التعامل مع المتواجدين بعد دقيقتين وبدأوا بإطلاق مسيلات الدموع والقنابل الصوتية وما بأيديهم من هراوات".
...............
انتهی/212