19 يونيو 2012 - 19:30

حمل قيادي في التيار الصدري السياسيين العراقيين مسؤولية التفجيرات التي تستهدف الابرياء، وحذر من ان الارهاب والقوى الداعمة له يستغلون الخلافات السياسية بين العراقيين لاشعال الفتنة في البلاد، داعيا الى تقوية الخطط الامنية وتطهير الاجهزة الامنية من فلول النظام السابق.

ابنا: قال القيادي في التيار الصدري الشيخ عبد الهادي المحمداوي ان التفجيرات التي تستهدف الابرياء وادت الى مقتل الالاف من العراقيين مستمرة منذ 9 سنوات، ولم تنته، ولن تنتهي ما لم تضرب الحكومة القاعدة ومن يمولها ويدعمها، معتبرا ان هذه الهجمات خاصة ضد الزوار تعكس الحقد الدفين في قلوب منفذيها على العراقيين.

واضاف المحمداوي: ان التفجيرات تأتي في ظل الازمة السياسية في البلاد بين الاطراف السياسية، التي تحمل مسؤولية كبرى على عاتقهم، لان الاستمرار في هذه الازمة يوفر الظروف المناسبة لقوى الارهاب.

واتهم قوى الارهاب بانها تسعى وراء اشعال نار الفتنة في العراق ، معتبرا ان ذلك يأتي بتخطيط ودعم من القوى التكفيرية والدول الداعمة لها في المنطقة.

وطالب المحمداوي القوى الامنية في العراق باتخاذ اجراءات ووضع خطط مختلفة عما كان سائدا حتى الان من نقاط سيطرة وكتل كونكريتية وما الى ذلك، بل يجب ان تكون الخطط الامنية بمستوى مواجهة هذا الارهاب الذي يطال العراق.

واكد القيادي في التيار الصدري الشيخ عبد الهادي المحمداوي ضرورة تقوية العمل الاستخباري من اجل الكشف عن معاقل وحواضن الارهاب والارهابيين واعتقالهم، مشددا على ضرورة تصفية الاجهزة الامنية والعسكرية من فلول النظام السابق.

وحذر المحمداوي من ان بامكان هؤلاء البوح للارهابيين بالمعلومات السرية الامنية وحول تحركات المسؤولين ومساعدة الارهابيين في استهداف المسؤولين وقوى الامن والمواطنين، محذرا من ان القوى الامنية مخترقة بشكل كبير من قبل الصداميين والبعثيين ومن يدعمهم.

.......................

انتهی/182