18 يونيو 2012 - 19:30

محاولة تفجير مرقد السيدة زينب (ع) في سوريا هي عملية إعادة لنفس سيناريو التفجير الذي حلّ بقبّة الامامين العسكريين (ع) في سامراء، ومانتج عنه من مواجهات طائفية إنتشرت في عموم العراق.

ابنا: كشف مصدر حوزوي في دمشق عن ان الاجهزة الامنية السورية احبطت خطة لتفجير مرقد السيدة زينب (ع).

وقال المصدر لـصحيفة "الناس" العراقية: ان الخطة تتضمن ادخال متفجرات واحزمة ناسفة تتزامن معها سيارة مفخخة تنفجر قرب المقام تربك اجهزة الامن وتوقع اكبر خسائر في الزائرين.

واشار المصدر الى ان الوهابيون وضعوا مخططا لاستهداف المسلمين الشيعة من لبنان وايران والعراق وقد بدؤوا فعلا بعمليات خطف واغتيال طالت مواطنين عراقيين وايرانيين مؤكدا ان الايام القليلة المقبلة قد تشهد مداهمات ليلية لبعض المنازل والشقق التي يقطنها عراقيون شيعة لافتا الى ان شعار المتطرفين هو "العلوي على التابوت والمسيحي لبيروت".

وكردة فعل على التطورات في سوريا اتخذت الحكومة العرقية اجراءات مشددة ووضعت حزاما امنيا محكما على الحدود مع سوريا.

ويقول خبير امني عراقي في حديث لـ (الناس): ان تنظيم القاعدة سيستثمر الاضطرابات في سوريا ليتغلغل في الاراضي العراقية والسورية في محاولة لاثارة فتنة طائفية من خلال استهداف طائفة معينة ومحاولة تفجير مراقد تابعة لطائفة معينة.

وأضاف: التطورات على الساحة السورية ستستدعي بعض دول الجوار لتلعب دورا كان مرسوما لها بانتظار اللحظة المناسبة، والايام حبلى بالمفاجآت.

...............

انتهی/212