17 يونيو 2012 - 19:30

قالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أن فقد الطفل «أحمد منصور النهام» (4 أعوام) لعينه اليسرى نتيجة طلقة أصيب بها بسلاح الشوزن (الرصاص الانشطاري) المحرم دولياً، يفضح حجم العنف الرسمي واستخدام القوة المفرط ضد المواطنين بالشكل الذي يؤدي إلى وفاتهم أو اصابتهم بعاهات مستديمة.

ابنا:‌ قالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" أن فقد الطفل «أحمد منصور النهام» (4 أعوام) لعينه اليسرى نتيجة طلقة أصيب بها بسلاح الشوزن (الرصاص الانشطاري) المحرم دولياً، يفضح حجم العنف الرسمي واستخدام القوة المفرط ضد المواطنين بالشكل الذي يؤدي إلى وفاتهم أو اصابتهم بعاهات مستديمة.

 وأوضحت الوفاق في بيان لها، أن النظام يتحمل كامل المسؤولية عما تعرض له الطفل أحمد النهام ووالده عندما كانا يبيعان السمك مساء الخميس الماضي، وأصابتهم طلقات الشوزن الذي تستخدمه قوات الأمن بشكل غير مبرر ولا قانوني مما أفقد الطفل عينه بالرغم من محاولات علاجه في البحرين والسعودية.

وشددت الوفاق على أن تنصل السلطة من مسؤوليتها في هذه الإصابة وفي غيرها من الإصابات والوفيات نتيجة للاستخدام المفرط والغير مبرر للقوة يضع الجهات الدولية والمنظمات أمام مسؤولية واضحة مع كل هذه الانتهاكات المستمرة لحقوق الإنسان، وبعد وضوح حجم التغول الرسمي في العنف واستمرارها في إزهاق الأرواح والإضرار بالمواطنين بالشكل الذي يعكس إستهتارها واستمرارها في الحل الأمني الفاشل الذي يستنزف البلاد منذ أكثر منذ 16 شهراً.

وشددت على أن هذه الحادثة تؤكد أن السلطة في البحرين لا تقيم وزناً لأي حالة إنسانية أو عمرية للمواطنين، فالجميع في مرمى الاستهداف، ولا يوجد إستثناء لأي أحد في مقابل فوهات البنادق والقمع الهمجي والعشوائي الذي تنتهجه قوات الأمن في مواجهة التظاهرات السلمية لمنعها.

وأكدت الوفاق على أن الطفل أحمد النهام نموذج واحد من عشرات النماذج للمواطنين الذين فقدوا أعينهم بشكل كامل نتيجة استخدام سلاح الشوزن، بشكل يتم التعمد فيه إحداث إصابات وعاهات، إذ تقوم قوات الأمن بالتصويب المباشر على المواطنين مما يفضي إلى إصابات خطرة قد تؤدي إلى الوفاة.

ولفتت إلى أن العديد من المواطنين قتلوا نتيجة لاصابتهم بشكل مباشر برصاص الشوزن أو بالقنابل الغازية، إذ يتم استهدافهم بالطلق القريب والمباشر، والذي وصفته بعض الجهات الدولية بأنه "إستخدام خاطئ" لهذا السلاح.

وأشارت إلى أن الأطفال في البحرين لايزالون يعانون من عنف السلطة واستخدامها للقوة المفرطة ضدهم، مما تسبب في فقدانهم للبيئة الآمنة للعيش، فلا يزالون يعانون من الاختناقات الشديدة نتيجة لاستخدام الغازات الخانقة والسامة من قبل قوات الأمن في الأحياء والأزقة المكتظة بالسكان بشكل حاد جداً مما يتسبب في اختناقات شديدة تصل للوفاة كما جرى مع العديد من المواطنين والأطفال وكبار السن.

...............

انتهی/212