وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ بعد أن وصل جثمان ولي العهد السعودي «نايف بن عبد العزيز» من العاصمة السويسرية جنيف إلى المملكة العربية السعودية بدأت مراسیم التشییع في مکة المکرمة
أقیمت صلاة الجنازة على نايف بعد صلاة المغرب في المسجد الحرام، وشارك في المراسیم «المشیر طنطاوي» الحاکم العسکري لمصر و«نبيل العربي» الأمين العام لجامعة الدول العربية و«عبدالعزیز آل الشیخ» المفتي العام للوهابیین السعودیین و«الشیخ صباح الاحمد آل صباح» أمیر الکویت و«عبدالله بن حسین» ملك أردن.
والأمير نايف بن عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود مواليد سنة (1353هـ - 1934)، هو ولي العهد السعودي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في المملكة، مات یوم أمس في مدينة جنيف بعد صراع مع المرض، حيث كان يقضي إجازة تخللتها فحوص مجدولة، حيث غادر جدة في 26 مايو الماضي لإجراء فحوص طبية، وذلك للمرة الثانية في غضون ثلاثة أشهر.
الجدیر بالذکر أنه استشهد ما يقارب 400 زائر بیت الله الحرام سنة 1988 بيد قوات وزارة نایف؛ کما کان له ـ حسب ما تناقلته الأوساط العربیة في المنطقة ـ الدور الأکبر في احتلال البحرین من جانب القوات السعودیة بعد اندلاع ثورة الکرامة في 14 فبرایر 2011.















مقبرة العدل في شمال شرقي المسجد الحرام ؛ مکان دفن نایف بن عبدالعزیز
