ابنا: يدلى الناخبون الفرنسيون اليوم الأحد باصواتهم في الجولة الثانية من الانتخابات البرلمانية التي تعد خطوة أساسية بالنسبة للبرنامج الإصلاحي الذي يرغب الرئيس «فرانسوا هولاند» في تحقيقه.
ويحق لـ46 مليون فرنسي الإدلاء بأصواتهم لاختيار 577 نائبا في الجمعية الوطنية.
ويسعى هولاند، الزعيم الاشتراكي الذي انتخب الشهر الماضي، إلى تأمين غالبية يسارية قوية في الجمعية الوطنية لتمرير برنامجه لانعاش ثاني اكبر اقتصاد في اوروبا.
وتعهد هولاند بتوفير المزيد من فرص العمل وأن يغير تركيز الجهود المالية الأوروبية من فرض سياسات التقشف إلى تحقيق النمو.
وكان الاشتراكيون وحلفاؤهم اليساريون حصلوا على 46 في المئة في الجولة الأولى من الانتخابات البرلمانية التي أجريت الأحد الماضي، بينما حصل تحالف يمين الوسط (يو ام بي) على 34 في المئة فقط.
وبحسب النتائج التي اعلنت في بعض الدوائر من الجولة الأولى فاز الاشتراكيون وحلفاؤهم بنحو 25 مقعدا من 36 مقعدا حسمت بشكل نهائي.
وكانت نسبة المقترعين متواضعة في انتخابات الأحد الماضي، حيث بلغت 57 في المئة.
يذكر أن مجلس الشيوخ الفرنسي، أحد المجلسين المكونين للبرلمان، هو بالفعل تحت سيطرة الاشتراكيين منذ انتخابات عام 2011.
وتعتبر الجولة الثانية من الانتخابات بمثابة اختبار حقيقي لحزب الجبهة الوطنية الممثل لأقصى اليمين، وحصلت الجبهة بزعامة «مارين لوبام» على 13.6 في المئة في الجولة الأولى، وتأمل في الحصول على عدد من المقاعد في الجولة المقبلة.
يشار إلى ان هولاند بدأ فترته الرئاسية فيما تستمر تداعيات أزمة منطقة اليورو، وشارك الرئيس الفرنسي في سلسلة اجتماعات قمة حث خلالها نظراءه الأوروبيين على تحفيز الإنفاق و بحث إصدار سندات أوروبية كوسيلة للخروج من أزمة منطقة اليورو.
ومن المقرر ان يقدم هولاند الشهر المقبل إلى البرلمان خطة معدلة للميزانية، ويشار إلى ان الرئيس الفرنسي من معارضي التوجه نحو تطبيق خطط تقشف صارمة لمواجهة ازمات الدول المتعثرة في منطقة اليورو مثل اليونان و اسبانيا وايطاليا.
...............
انتهی/212