ابنا: اعلنت ديوان الملكي السعودي اليوم السبت السادس عشر من حزيران 2012، موت ولي العهد السعودي «الأمير نايف بن عبد العزيز» خلال رحلة علاجية في جنيف، والذي كان يتصدي لوزارة الداخلية ثم وصل الی منصب ولي العهد.
ويذكر أن مايقارب 400 زائر ايراني و عربي كان قد استشهد في سنة 1988 بيد قوات وزارته.
وقبل عده أشهر سقطت دماء الشهداء بالقطيف (شرق السعودية) وكان المسؤول الأول في تلك الدماء هو الأمير نايف بن عبد العزيز وكان الأول في مسؤوليه الأعتقالات العشوائية للمواطنين الذي خرجوا للمطالبه بالحقوق، وهو المسؤول الأول عن المعتقلين المنسيين والمغيبين في غياهب السجون والذي لم تصدر بحقهم احكام شرعية.
وبدأ إحتفال الشعب بموت «نايف بن عبد العزيز» في شارع "الثورة" بالقطيف عند الساعة التاسعة من هذه الليلة.
















..............
انتهی/212