13 يونيو 2012 - 19:30

أكد رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أن فلول النظام السابق ورجال أعمال فاسدين بالإضافة إلى جهات خارجية متشددة هي التي كانت وراء الأحداث الأخيرة التي شهدتها البلاد.

ابنا: حتمت أحداث العنف الأخيرة التي تعيشها تونس العاصمة وبعض المحافظات الأخری علی الشيخ راشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الحزب المتحصل علی أكثر المقاعد في المجلس التأسيسي أن يقدم موقف الحركة حول كل ماحصل.

حيث بين الغنوشي أن المسؤول عن هذه الأحداث هم فلول النظام السابق والمتشددون وبعض رجال الأعمال الفاسدين، وأن الثورة ماضية رغم هذه العراقيل.

وقال الغنوشي في مؤتمر إعلامي إن: أعداء الثورة الحقيقيون هم من قامت الثورة ضدهم، المفسدون من التجمعيين ورجال الأعمال الفاسدين وقطاع من الإعلام المتواطیء معهم، وإن تقديرنا أن هناك تخطيطاً محكماً أو تخطيط يضن أن بلغ من الإحكام أنه لايرد [خلف هذه الأحداث].

ولم يخفي رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي أن هناك شكوكاً بشأن محاولة أطراف أجنبية زعزعة استقرار البلاد. حيث قال: قد تكون هناك عوامل خارجية أخری، ليس عندنا دليل مادي عليها لكننا نشك في وجودها.

ويری البعض الآخر أن هناك تدخل في الشأن التونسي من قبل بلدان عربية علی غرار السعودية التي تحاول فرض تيارها الوهابي المشتدد.

وصرح الإعلامي التونسي خليل حناشي أن: هناك طرف وهو الإسلام القطري، وكذلك هناك شق آخر من الصراع وهو الإسلام المتطرف الوارد علينا من خلال قنوات الوهابيين والذي تدعمه بعض الأطراف السعودية وقد أدی هذا الصراع إلی تأجج وتأزم الوضع في تونس.

أحداث العنف الأخيرة دفعت الرؤساء الثلاث إلی عقد اجتماع طاریء لتدارس الوضع الحالي. رئيس الحكومة حمادي جبالي استقبل بدوره رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل ـ القوة النقابية الأولی في تونس ـ للتشاور وإيجاد الحلول للوضعية الحالية.

وصرح رئيس الاتحاد العام التونسي للشغل حسين العباسي في هذا اللقاء أن الاتحاد سيطلق مبادرة: سنتوجه بها إلی الحكومة ومكونات المجتمع المدني وكل الأحزاب بغاية إيجاد الحلول الكفيلة؛ إذ أن تونس تمر اليوم بفترة صعبة.

واختلفت الآراء وتعددت التحليلات حول الأحداث الأخيرة التي تعيشها البلاد... لكن الأكيد أن أطرافاً داخلية وأخری خارجية تقف وراء هذه الأحداث وتحاول عرقلة المسار الثوري الذي تعيشه البلاد. وفي ظل كل هذا تؤكد الحكومة أنها ماضية قدماً في مسارها الثوري رغم كل هذه العراقيل.

.....................

انتهی/182