ابنا: رفض نائب رئيس الحكومة الصهيونية «موشيه يعلون» (بوغي) تقديم أية تنازلات للفلسطينيين ما لم يعترف الجانب الفلسطيني بكيانه المزعوم كـ "دولة الشعب اليهودي"، وقال: "لست مستعدا للتنازل عن مليمتر واحد".
وفي مقابلة مع صحيفة "هآرتس"، ستنشر كاملة يوم غد الجمعة، تطرق يعلون إلى ملف إيران النووي قائلاً إن على الكيان الصهيوني أن يختار بين امتلاك إيران للقنبلة الذرية وبين توجيه ضربة عسكرية لإيران، مؤكداً أنه ينبغي اختيار الخيار الثاني.
وتابع أن إيران كثفت مؤخراً نشاطها في تخصيب اليورانيوم، مدعياً أنها خلال عام ستملك ما يكفي من اليورانيوم لبناء سبع أو ثماني قنابل ذرية.
وقال جنرال الإحتياط وقائد الأركان السابق إن التهديد الإيراني سيكون مسلطاً على رقبة إسرائيل. وأضاف: إذا لم تتحرك إسرائيل فإن أحداً لن يتحرك عنها، فإما أن نقوم بقصفها أو ستملك إيران القنبلة.
وفي محاولة لإظهار الكيان بصورة الضحية، قارن يعلون بين مواقف الغرب من إيران في العقد الأخير بموقفه من ألمانيا النازية في سنوات الثلاثين، كا أنه ساوى بين الوضع الاستراتيجي وبين ما كان عليه الكيان الصهيوني عشية حرب العام 67.
وقال إن كيانه لن يكون تشيكوسلوفاكيا ولا تشيمبرلين في إشارة إلى كون الأولى أول ضحية لهتلر في الحرب العالمية الثانية، وإلى سياسة التسامح التي اعتمدها رئيس الحكومة البريطاني، تشيمبرلين تجاه ألمانيا النازية وهتلر.
...............
انتهی/212