ابنا: انتخب الأعضاء غير المعينين بمجلسي البرلمان المصري يوم الثلاثاء جمعية تأسيسية ستكتب دستورا جديدا للبلاد لكن ليبراليين ويساريين اشتكوا من أن الإسلاميين الذين يهيمنون على البرلمان ربما كانت لهم غلبة في الجمعية على حساب التيار المدني.
وبعد فرز الأصوات قال رئيس مجلس الشعب ورئيس الاجتماع المشترك للنواب «محمد سعد الكتاتني» الذي ينتمي لجماعة الإخوان المسلمين "وصلنا في النهاية لتشكيل يمثل كل الشعب المصري وهو ما لم يكن ليحدث إلا بفضل تصميم القوى السياسية التي وضعت مصلحة مصر فوق أي اعتبارات حزبية."
وأضاف أن الجمعية التأسيسية "سيكون على كاهلها مهمة ثقيلة وهي صياغة دستور جديد يضمن لمصر سيادة القانون والمساواة في الحقوق والواجبات".
ولم يتسن على الفور تبين إن كان أغلب من انتخبوا من الإسلاميين وذلك لنقص المعلومات عن أعضاء الجمعية الذين أتيحت لهم بضعة أيام للترشح.
ومن المنتخبين لعضوية الجمعية الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية «عمرو موسى» الذي حل خامسا في الجولة الأولى من انتخابات الرئاسة ورئيس مجلس القضاء الأعلى «حسام الغرياني» ومفتي مصر السابق «نصر فريد واصل» أحد ممثلي الأزهر والفقيه الدستوري «عاطف البنا» و«أبو العلا ماضي» رئيس حزب "الوسط" وهو حزب إسلامي معتدل وعضو المجلس الأعلى للقوات المسلحة «اللواء ممدوح شاهين» و«حسين إبراهيم» رئيس كتلة حزب "الحرية والعدالة" الذاع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في مجلس الشعب.
وانتخب لعضوية الجمعية أيضا السياسي البارز« أيمن نور» الذي جاء تاليا للرئيس السابق «حسني مبارك» لكن بفارق كبير في الأصوات في انتخابات الرئاسة عام 2005 والمنسق العام لحركة شباب 6 ابريل «أحمد ماهر».
وأعلن الكتاتني أن عدد الأعضاء الذين لهم حق التصويت 678 نائبا وأن من أدلوا بأصواتهم 575 وأن الأصوات الصحيحة 558 صوتا والباطلة 17 ونسبة من أدلوا بأصواتهم 84.8 في المئة. واستمر فرز الأصوات ساعات.
وخلال الاقتراع قال النائب «حلمي صموئيل» في تصريحات للقناة التلفزيونية البرلمانية صوت الشعب "الأسماء كثيرة جدا لا أعرف معظمها... ليس هذا هو الأمثل".
وأضاف "نحن كتيارات مدنية نشعر بالإحباط. الشعب أيضا يشعر بالإحباط".
...............
انتهی/212