ابنا: أكد الموسوي أن هناك عنوانا يسمی "المصالحة الوطنية" تكرس السلطة خطابها حوله لتؤكد أن هناك إشكالية في المكون الشعبي، بينما أن المشكلة الكبیرة تدور في دائرة المكون الرسمي.
ووصف التفكير الرسمي للسطلة البحرينية علی أنه يرفض مطلقاً التعاطي مع كل المطالب الشعبية التي تنقله من الجو الدكتاتوري إلی الجو الديموقراطي.
وضمن ذلك أشار الموسوي إلی تقليل الصلاحيات الرسمية التي تفسح المجال أمام النظام التحكم في كل مفاصل البحرين ومنها المالية والإدارية والقضائية والأمنية.
وخلص مسؤول دائرة الحريات وحقوق الإنسان في جمعية الوفاق البحرينية إلی القول: نحن نريد أن نبني أرضية صلبة في حوار يقود إلی نتائج، لا أن نكون متحاورين تحت الحراب، والرشاشات فوق رؤوسنا.
.........................
انتهی/182