ابنا: في ضربة مؤلمة لجهودها المبذولة لفرض عقوبات على مستوردي النفط الايراني، اضطرت واشنطن الى اتخاذ قرار بما اسمته يتعلق بـ "اعفاء" سبع دول من العقوبات الامريكية المفروضة على الشركات والدول التي تستورد النفط الايراني.
واعلنت وزيرة الخارجية الأميركية «هيلاري كلينتون» يوم الأمس ان الولايات المتحدة ستعفي سبع دول بينها الهند وتركيا وجنوب افريقيا من تنفيذ العقوبات الاقتصادية التي تستهدف المؤسسات التي تصدر النفط الايراني.
وقالت كلينتون في بيان صحافي انه اضافة الى الهند وتركيا وجنوب افريقيا فان ماليزيا وكوريا الجنوبية وسريلانكا وتايوان "خفضت بشكل كبير" صادراتها من النفط الايراني وهي تنضم بذلك الى احدى عشرة دولة أخرى بينها فرنسا والمانيا واليابان التي أعفيت في مارس الماضي من الالتزام بهذه العقوبات.
واضافت وزيرة الخارجية الامريكية في بيان ان هذا الاعفاء ساري المفعول لمدة 180 يوما قابلة للتجديد ويشمل دولا خفضت بشكل كبير حجم وارداتها من النفط الايراني.
وزعمت كلينتون "ان هذا الاعلان اظهر جليا نجاح مثل هذه العقوبات من خلال خفض مبيعات النفط الايراني" مشيرة الى ان واشنطن "وجهت رسالة جادة وحازمة الى المجتمع الدولي مفادها انهم (القيادة السياسية في ايران) اذا لم يقوموا بخطوات من شأنها تبديد قلق المجتمع الدولي فسيظلون يواجهون عزلة وضغطا متزايدين".
وكانت واشنطن قد منحت في مارس الماضي اعفاءات لليابان وعشر دول من الاتحاد الأوروبي من عقوباتها التي تهدف للضغط على ايران لانهاء برنامجها النووي.
ولكن دولا كالهند وتركيا، ابلغتا الادارة الامريكية انهما لن ترضخا للتهديدات الامريكية بفرض العقوبات عليهما في حال الاستمرار في استيراد النفط الايراني، ورغم هذا الاعتراض الصريح فان واشنطن اعلنت انها تتفهم عدم قبول هذه الدول من قطع شرائها للنفط الايراني.
..............
انتهی/212