9 يونيو 2012 - 19:30

اتهم «فيتالي تشوركين» مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة السبت، مجموعة "اصدقاء سورية" بالاصرار على العمل للاطاحة بالرئيس «بشار الاسد» واتهمها بعدم العمل لمنع تدهورالاوضاع في سوريا، مؤكدا انها "لن تساعد على تسوية الازمة السورية، لان هذه المجموعة تبحث عن ذرائع للاطاحة بالنظام بدلا من تنفيذ خطة المبعوث الدولي «كوفي عنان»".

ابنا: اتهم «فيتالي تشوركين» مندوب روسيا الدائم لدى الامم المتحدة السبت، مجموعة "اصدقاء سورية" بالاصرار على العمل للاطاحة بالرئيس «بشار الاسد» واتهمها بعدم العمل لمنع تدهورالاوضاع في سوريا، مؤكدا انها "لن تساعد على تسوية الازمة السورية، لان هذه المجموعة تبحث عن ذرائع للاطاحة بالنظام بدلا من تنفيذ خطة المبعوث الدولي «كوفي عنان»".

وقال تشوركين في تصريح لقناة "روسيا - 1" التلفزيونية الحكومية ان حل القضية السورية ليست له "وصفات" بسيطة.

واشار الدبلوماسي الروسي في معرض تعليقه على لقاء مجموعة "اصدقاء سورية" المقرر عقده في باريس يوم 6 يوليو/تموز المقبل، الى انه "اولا، لا يمكن الانتظار حتى الـ 6 من يوليو/تموز، وثانيا، نحن نعتقد ان مجموعة "اصدقاء سورية" مضرة، لان اعمالها تقتصر على ايجاد مختلف الذرائع للوصول بالامر الى الاطاحة بالحكومة السورية الحالية، وليس الى تنفيذ خطة كوفي عنان".

وتجدر الاشارة الى ان روسيا كانت قد تقدمت باقتراح عقد مؤتمر دولي بمشاركة أهم اللاعبين الدوليين الذين لهم تأثير على الاطراف السورية، بما في ذلك ايران، الامر الذي تعارضه الولايات المتحدة.

ولكن تشوركين اعتبر انه لا يجدر التحدث عن ان الولايات المتحدة تعارض المشاركة الايرانية بشكل قاطع.

وذكر الدبلوماسي ان من بين هذه النقاط ادراك ضرورة اطلاق عملية من شأنها ان تدفع بالاطراف السورية نحو اتفاق على بنية سياسية جديدة لسوريا ترضي الطرف الموجود في الحكم حاليا والمعارضة.

من جانبه، اعرب وزير الخارجية الروسي «سيرغي لافروف» عن اعتقاده بان السبب الرئيس لتعثر خطة عنان يكمن في ان لبعض اللاعبين مصلحة في التدخل الخارجي في الشؤون السورية.

وقال لافروف في مؤتمر صحفي له مكرس للازمة السورية يوم السبت ان "خطة عنان يجب ان تلتزم بها كافة الاطراف، بما في ذلك اللاعبون الخارجيون".

كما شدد وزير الخارجية الروسي على ان المؤتمر الدولي حول سوريا الذي تقدمت روسيا باقتراح لعقده، لن تتركه "تحت مظلة مجموعة الاصدقاء"، مؤكدا انه يجب ان تشارك فيه كافة الاطراف.

وقال الوزير: "اذا كانت لدى احد مخاوف من اننا سنترك مثل هذا المؤتمر تحت مظلة مجموعة اصدقاء سورية، فانني على استعداد لأن ابددها بحزم. واذا اراد الجميع تأييد خطة كوفي عنان، فيجب التوحد حول فكرة واحدة". واضاف ان مجموعة "اصدقاء سوريا ليست قادرة على ذلك.

واعتبر لافروف، حرمان ايران من المشاركة في المؤتمر غير منطقي، مضيفاً بان بلاده تريد ان يكون هذا المؤتمر فعالاً.

................

انتهی/212