ابنا: أضاف العالي، خلال إحتفال أقامه "المجلس الإسلامي العلمائي" بذكرى ولادة الإمام علي في البلاد القديم يوم الأحد الماضي، إن "هذا الخطاب الطائفي الذي نسمعه هنا وهناك هو عندما يأتي شخص ويقول إن الثقة بين السنة والشيعة قد انعدمت"، مؤكدا ان "البعض مستعد لكل شيء من أجل مصلحته الشخصية، بل لمصالح غيره حتى لو احترق الأخضر واليابس وأهلك الحرث والنسل".وأضاف: "لكننا نقول من منطلق ولائنا لعلي ومتابعتنا وائتمامنا به إننا نكبر على هذا الخطاب الطائفي ولن ننجر أبدًا مهما حاول الغير أن يجرّنا إلى طائفية في خطاب أو تعامل أو تفكير".
..................
انتهی/182