6 يونيو 2012 - 19:30

تجمع المئات الاربعاء في عدد من المدن المصرية في الذكرى الثانية لمقتل الشاب المصري «خالد سعيد» في السادس من حزيران/يونيو 2010 على يد الشرطة والذي تحول الى رمز للقمع والثورة.

ابنا: تجمع المئات من المصريين في عدد من المدن المصرية لإحياء الذكرى الثانية لوفاة المدون المصري «خالد سعيد» الذي أصبح رمزا من رموز الثورة بعد أن تعرض للتعذيب والضرب حتى الموت خلال حكم الرئيس المخلوع «حسني مبارك» على خلفية نشاطه على الإنترنت. وكانت صفحة "كلنا خالد سعيد"على الفيس بوك التي أنشأت في ذكرى وفاته من أولى الصفحات التي دعت إلى التظاهر ضد نظام مبارك في 25 يناير2011.

ففي "الاسكندرية" (شمال)، المدينة التي يتحدر منها سعيد، تجمع المتظاهرون على شاطىء البحر حاملين صور اشخاص قتلوا خلال الثورة التي ادت الى سقوط حسني مبارك مطلع العام 2011.

وتجمع متظاهرون اخرون امام منزله حيث رافقوا والدته وشقيقته الى قبره.

وكان خالد سعيد البالغ حينها الثامنة والعشرين من العمر قد اعتقل في مقهى للانترنت بالاسكندرية وتعرض للضرب حتى الموت من قبل رجال شرطة خلال توقيفه.

وتسبب مقتله بموجة غضب عارمة في كل البلاد وفتح شبان مناضلون صفحة على الفيسبوك في ذكرى غيابه بعنوان "كلنا خالد سعيد".

...............

انتهی/212