4 يونيو 2012 - 19:30

شهدت مدينة برايتون في جنوب بريطانيا الاثنين مظاهرة نددت بالتهديدات المتصاعدة ضد إيران وصناعة السلاح في المدينة.

ابنا:وطالبت المظاهرة -التي نظمت ضمن فعاليات مضادة للاحتفال باليوبيل الماسي للملكة إلزابيث، بمشاركة واسعة من المناهضين للحرب وصناعة السلاح ونشطاء السلام - بإغلاق مصنع إيدو للسلاح الذي يقول المتظاهرون إنه يزود إسرائيل بحاملات للقذائف الذكية لطائرات أف 16 وأباتشي وتسليح الطائرة الإسرائيلية أف 35 الجديدة من خلال شركات بريطانية.

 وندد المتظاهرون بتسليح المصنع للقوات البريطانية والأميركية في أفغانستان، مشيرين إلى أن  منتجاته استخدمت في الحرب الأخيرة على قطاع غزة وفي حروب العراق والصومال ولبنان.

واعتبرت مجموعة "سحق إيدو" وهي من الجهات المشاركة  أن إسرائيل، والمملكة المتحدة والولايات المتحدة تعمل على إثارة الحرب مما يستدعي بناء حركة مناهضة للحرب واسعة النطاق لمواجهة احتمال شن حرب وحشية أخرى ضد إيران بسبب برنامجها النووي السلمی .

ويقول الناشطون إن عام 2012 يشهد تصاعدا  في التهديدات بالحرب على إيران والتحضيرات لها، حيث كثفت الولايات المتحدة وإسرائيل والاتحاد الأوروبي هجماتهم الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية على إيران، وفرضت عقوبات تستهدف اقتصادها ؛ كما تم اغتيال العلماء الإيرانيين  في شوارع طهران. ولفت هؤلاء إلى  ما تقوم  به الولايات المتحدة من استخدام طائرات بدون طيار تحلق فوق الأراضي الإيرانية بطريقة غير مشروعة وانتهاك مجالها الجوي، في الوقت الذي يقوم فيه سياسيون في الولايات المتحدة وإسرائيل بإثارة هستيريا ضد إيران، بزعم أن البرنامج النووي الإيراني يشكل تهديدا خطيرا رغم ان  ایران و خلال اجتماعاتها اکدت بان برنامجها النووی لاغراض سلمیة .

وقالت  " آن هلام "  منسقة "حملة التضامن البريطانية مع الشعب الفلسطيني" فرع برايتون إن الأسلحة التي ينتجها مصنع "إيدو" هي أمر فظيع، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تهددان إيران للقضاء على الأسلحة النووية، بل للحفاظ على احتكار الدولتين لهذه الأسلحة والهيمنة العسكرية على الشرق الأوسط.

..........................

انتهی/182_214