وفقاً لما أفادته وکالة أهل البیت(ع) للأنباء ـ ابنا ـ أشاد "أنصار ثورة 14 فبراير في البحرين" بمواقف قائد الثورة الاسلامية في ايران «الإمام السيد علي الخامنئي» الداعمة لثورة الشعب البحريني والتي اوضحها في كلمته الاخيرة بمناسبة ذكرى رحيل الإمام الخميني قدس سره . وفي بيان اصدرته الجماعة طالبت بتفعيل العمل الدبلوماسي والحقوقي ضد حكام البحرين ، ووصفت مواقف وكلمات آية الله السيد الخامنئي بلسما لجراح الشعب ومرهما لآهات أمهات الشهداء والمصابين وأنات المعتقلين السياسيين .
واعتبر انصار ثورة 14 فبراير كلمات آية الله الخامنئي تشد من عزيمة الشعب البحريني وتحفزه للاستمرار في الثورة حتى النصر .
وفیما یلي نص هذا البیان:
بسم الله الرحمن الرحيم
نبارك للأمة الأمة العربية والإسلامية وشعبنا في البحرين وقائد الثورة الإسلامية والشعب الإيراني المسلم الثوري البطل ذكرى ميلاد أمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام المولود في الكعبة في 13 رجب ، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا للسير على خطى نهج الأمير ووصي النبي الأكرم محمد (ص) ويعسوب الدين حتى نفوزر بخير الدنيا وخير الآخرة.
مرة أخرى يقف سماحة الإمام الخامنئي وكعادته إلى جانب الشعوب المستضعفة والمظلومة في العالم ويساند ويدعم الصحوة الإسلامية في عالمنا العربي ويطالب الشعوب الثورية المنتفضة بالتحلي باليقضة والحذر من مؤامرات الأعداء الرامية لإجهاض الثورات الشعبية والصحوات الإسلامية ومصادرتها.
ففي كلمته التي ألقاها على مئات الأولوف من أبناء الشعب الإيراني وضيوف الجمهورية الإسلامية في إيران ، المشاركين في ذكرى رحيل الإمام الخميني (قدس سره) ، وبعد أن دافع دفاع القائد والمرشد عن ثورة 25 يناير في مصر وثورة الشعب اليمني المسلم ضد نظام السفاح علي عبد الله صالح ، ودافع عن الصحوة الإسلامية محذرا الأمة العربية والإسلامية من مغبة مصادرة الثورات العربية من قبل الولايات المتحدة والإستكبار العالمي والغرب والرجعية العربية وبقايا وفلول الأنظمة الإستبدادية في كل من مصر واليمن ، فقد وقف مرة أخرى وقفة القائد والأب الروحي إلى جانب ثورة شعبنا في البحرين قائلا ، بأن الشعب البحريني يعيش مظلومية مضاعفة ، ولكن الكفاح سيصل إلى النتيجة ، مضيفا سماحته بأن النظام المستبد في البحرين يقمع إحتجاجات الشعب المطالبة بأبسط متطلبات المواطنة وحقوقها مؤكدا أن قضية الشعب البحريني ليست قضية طائفة لكنهم يؤطرونها بهذا الإطار من أجل إفشالها.
ولذلك فمرة أخرى يعرب أنصار ثورة 14 فبراير عن كامل شكرهم وإمتنانهم وتقديرهم لقائد الثورة الإسلامية الكبرى وولي أمر المسلمين لمواقفه الصريحة والشفافة المدافعة عن حق شعبنا البحريني في تقرير مصيره ومطالبته بإصلاحات سياسية شاملة ، بأن يكون لكل بحريني صوت واحد ، وأن لا يتسلط حكم الملكية الخليفي الإستبدادي المطلق بمصير شعبنا ويذله ويستعبده.
إننا نثمن مواقف السيد الإمام الخامنئي التي جاءت في كلمته أمس الأحد في مرقد ومضجع الإمام الخميني (قدس سره) والتي أشاد فيها مرة أخرى على حقيقة ثورة شعبنا المظلومة بإمتياز من الجميع ، مؤكدا على إنتصار الشعب في ثورته رغم كل الإضطهاد والضغوط عليه ، وقد جاءت كلمة آية الله العظمى الخامنئي في إحتفال جماهيري حاشد حضره جميع المسؤولين في الجمهورية الإسلامية وممثلوا البعثات الدبلوماسية بمشاركة مئات الضيوف من الشخصيات الدينية والسياسية.
إن مواقف الإمام الخامنئي وكلماته التاريخية بالدفاع عن ثورة شعبنا ودعم ثورة 14 فبراير تعتبر بلسما لجراح شعبنا وآهات أمهات شهداءنا الأبرار ومرهما لآهات الضحايا والمصابين والمعاقين وآهات وأنات المعتقلين السياسيين وسجناء الرأي وحرائرنا الزينبيات الذين يرزحون في غياهب السجون والمعتقلات الخليفية ويتعرضون لأبشع أنواع التعذيب والإنتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان ، لأنهم يؤمنون بالله ورسوله ورسالة القرآن الكريم ولأنهم يسيرون على نهج أئمة أهل البيت عليهم السلام ونهج الإمام الخميني الراحل في مقارعة الطاغوت والإستبداد الملكي الخليفي الفاشي.
إن مواقف وكلمات السيد الإمام القائد الخامنئي تزيد من عزيمة شعبنا وشبابنا وشاباتنا الثوريين وتحفزهم للصمود والثبات والإستمرار في الثورة حتى النصر على الطاغوت الخليفي ، وإننا في البحرين ونحن نعيش حالة من القمع والإرهاب والديكتاتورية لم يعهدها شعبنا من قبل طيلة حكم الطغمة الخليفية التي حكمت البحرين خلال أكثر من قرنين من الزمن بحاجة ماسة وشديدة لمواقف ودعم ولي أمر المسلمين ودعائه لنا بالنصر المؤزر ، وتضرعه إلى الله في شهر رجب المرجب بالدعاء لنا ولمعتقلينا وقادتنا ورموزنا الدينية والسياسية القابعة في غياهب السجون بالفرج والخلاص من ظلم العائلة الخليفية وظلم وتسلط قوات الإحتلال السعودي الجاثم على صدورنا والباقي منتهكا لسيادة أراضينا.
سماحة السيد القائد الإمام الخامنئي دام ظله الوارف!
أيها الشعب الإيراني المسلم الثوري البطل!
أيها الشعوب العربية والإسلامية!
يا أحرار ويا أشراف العالم!
إن أمريكا الشيطان الأكبر والإستكبار العالمي ومعهم الصهيونية والماسونية العالمية والحكومات الرجعية الإستبدادية في العالم العربي بتآمرهم على ثورة الشعب التونسي وثورة 25 يناير في مصر وثورة الشعب اليمني الثائر وثورة 14 فبراير في البحرين يستهدفون ولاية الفقيه والقيادة الإسلامية ، كما ويستهدفون نظام الجمهورية الإسلامية في إيران.
إن الولايات المتحدة الأمريكية في سياق حرب السيطرة على العالم وعالمنا العربي والإسلامي تعتمد على ثلاثة حروب أساسية وهي حرب القوة وحرب القيم وحرب المعرفة ، فالولايات المتحدة في حرب القوة تقوم أساسا على مشروع هائل ومتسارع لبناء التفوق من ناحية القدرة والماكنة العسكرية وما يستلزمه من بناء وتطوير في أسلحة وتقنيات الحروب وإمتلاك كل الأسلحة الفتاكة بما فيها الرؤوس النووية وأسلحة الدمار الشامل ، إضافة إلى أنها ومن أجل التفوق في حرب القوة تقوم بمنع العالم بأجمعه من إمتلاك القوة والقدرة الفنية ذاتها وتتبنى إستراتيجية الردع في مواجهة أي كيان في العالم يتجه نحو إمتلاك أسباب القوة والقدرة حتى لو وصلت إلى مستوى إعلان الحرب والمواجهة.
إن الولايات المتحدة والشيطان الأكبر أمريكا تتبع سياسة مزدوجة في هذا الإتجاه ومتزامنة معا في الوقت ذاته وهي إستراتيجية البناء والتطوير المستمر في القوة وبلا حدود وفي المقابل تتبنى إستراتيجية منع أي كيان آخر من تبني إستراتيجية بناء القوة وتطويرها ، وذلك مهما كانت الأغراض والمبررات لذلك ، ولتبقى في نهاية المطاف القوة المقتدرة الوحيدة في العالم مما يسهل عليها تحقيق السيطرة على العالم والتحكم بمستوى النفوذ فيه.
إن واشنطن وضمن حرب القيم ضد شعوب العالم والأنظمة الثورية التقدمية الخارجة عن فلك الإستكبار العالمي وخصوصا مع نظام الجمهورية الإسلامية في إيران