1 يونيو 2012 - 19:30

قال ممثل المرجعية الدينية في كربلاء عبد المهدي الكربلائي ان" ازدياد حالة الشد والجذب بين الكتل السياسية وتصاعد التهديدات والاتهامات فيما بينها لايؤدي الا الى المزيد من الارباك والتعقيد ".

ابنا: قال عبد المهدي الكربلائي  في خطبته في صلاة الجمعة التي اثيمت في الصحن الحسيني المطهر ؛ ان" الاطراف السياسية مازال تتبع تلك الاساليب عليها ان تدرك ان كل طرف لايتمكن من الوصول الى الهدف الذي يرجوه ".

وتابع الكربلائي ان" سبق وان بينا ان حل الازمة السياسية يأتي من خلال النية الصادقة والارادة الجادة وتقديم المصالح الوطنية على المصالح الضيقة "، مبيناً ان " تغليب المصالح الفئوية والحزبية على المصالح الوطنية العليا سوف تبقى البلد  الدوامة".

واشار ممثل المرجعية الى " ماتعرض اليه عددا من الزوار من خارج العراق في محافظة الانبار " ، داعياً الى"  اهمية وجود تنسيق عالي بين الاجهزة الامنية في المحافظة ونظيرتها في الحكومة الاتحادية لحفظ الامن".

وذكر " نحن في الوقت الذي نقدر ونثمن الجهود التي تبذلها الاجهزة الامنية في محافظة الانبار للحفاظ على امن الزائرين لكن رغم ذلك تحدث تفجيرات تستهدفهم وتستهدف الزائرين نأمل من القوى الامنية ان تكثف جهودها من اجل الحفاظ على ارواح المواطنين".

وبين الكربلائي " كما نستنكر ما تعرضت له بعض المساجد لاخواننا السنة من خروقات امنية في محافظات الجنوب"، مطالباً الاجهزة الامنية في محافظات الجنوب " بتكثيف جهودها لحماية تلك المساجد".

وتطرق خطيب كربلاء في احد محاور خطبته الى " ملف الفساد في العراق "، وعرض دراسة اعدها احد المختصين طرحت اسئلة تناولت واقع الفساد في البلاد .

وتسائل  الكربلائي بحسب الدراسة  ان" هناك فاسدين صغار بسبب عوزهم هل نحاسبهم كما نحاسب غيرهم من المتنفذين ؟، وان هناك مسؤولين يتمتعون بالنزاهة وتحت امرتهم فاسدين صغار  ولايستطيعون اقالتهم فما هو العمل في مثل هذا الامر؟ ".

واوضح ان" من ضمن التساؤلات التي اشارت اليها الدراسة كيف يتم محاسبة الفاسدين الكبار الذين يسلكون طرقاً  ذكية ولايعطون دليلا على فسادهم؟ وان هناك فاسدين كبار لم تتم محاسبتهم فكيف يتم محاسبة الفاسدين الصغار اذا كان الفاسد الكبير ينتمي الى حزب او جهة سياسية معينة ؟ وكيف محاسبة فاسدين كبار اذا كان هؤلاء الفاسدين يقدمون خدمات للمواطنين ، وان محاسبتهم يؤدي الى الاضرار بالخدمة العامة للمواطنين ؟"

..........................

انتهی/182