31 مايو 2012 - 12:05

قال مساعد وزیر الخارجیة الایرانی للشؤون العربیة والافریقیة حسین امیر عبد اللهیان، اليوم الخميس، يجدر بالدول الغربیة أن تعلن رفضها للعملیات الارهابیة المسلحة ضد أبناء الشعب السوري بدلا من ابعاد سفراء سوریا عن بلدانها.

ابنا: عبر امیر عبداللهیان عن تعاطفه مع أسر ضحایا العملیات الارهابیة الاخیرة في سوریا، وقال ان بعض الاطراف تسعی من خلال اثارة التوتر والتصعید الامني والتسلیح (للارهابیین)، التدخل في الشان الداخلي السوري للمساعدة علی تمریر اهداف اعداء المنطقة.

وأتهم بعض الدول الغربية وأخرى بالمنطقة بالسعي لفرض ارادتها لافشال خطة كوفي عنان مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية الى سوریا .

وانتقد امیر عبداللهیان، سیاسة المعاییر المزدوجة تجاه الشعب والحكومة في سوریا واشاد بالمقاومة التاریخیة لسوریا ضد ممارسات الكیان الصهیوني مؤكدا علی الدعم الشامل للشعب السوري وعبر عن ثقته بان 'سوریا ستتقدم في مسیرة المقاومة والاستقرار والامن والتنمیة المستدامة في ظل مشروع اصلاحات الرئیس السوري وفي مواجهة التدخل الخارجي المسلح'  .

كما انتقد امیر عبداللهیان بشدة، صمت الدول الغربیة والعربیة ازاء الجرائم وعملیات القتل والانتهاكات الصارخة لحقوق الانسان في البحرین واستمرار القمع العسكري الخارجي والداخلي فیه.

یذكر ان عددا من الدول الغربیة وبعض الدول الحلیفة للمشروع الامریكي - الصهیوني قامت بابعاد سفراء سوریا من عواصمها بذریعة العملیات الارهابیة والجرائم التي ارتكبت خلال الایام الماضیة في سوریا لاسیما مصرع اكثر من 100 شخص من اهالي منطقة ' الحولة'  .

....................

انتهی/182